خلال مشاركته في مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية ضمن وفد نقابي عربي، أكد رئيس الاتحاد اللبناني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبد الله أن “لدينا التزام تاريخي ومبدئي كنقابات تجاه المسألة الاجتماعية، ونحن اليوم في هذه القمة للدفاع عن الرؤى الاجتماعية للاتحاد العربي للنقابات والاتحاد الدولي للنقابات وهي رؤى صيغت تشاوريا مع كل نقابات العالم بهدف التصدي للسياسات الاقتصادية الدولية المجحفة تجاه العمال والفئات الضعيفة كالمرأة والعمال المهاجرين.”
وتابع: “ونحن نرفض كليا أن يتم تكرار نتائج القمة الاجتماعية السابقة المنعقد سنة 1995 بكوبنهاجن وهي الي قدمت مجموعة شعارات او عبارة عن إعلان نوايا. نحن اليوم أمام مفترق اقتصادي واجتماعي عالمي خطير حيث بدأنا نرصد نتائج وصول اليمين والتيارات الشعبوية الى السلطة في أغلب بلدان العالم، ونتوقع تفاقم مؤشرات البطالة والفقر والهجرة وضرب الحقوق والحريات بأنواعها وتهاوي الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
وضمن هذا الإطار تندرج المشاركة النقابية الدولية وخاصة العربية في هذه القمة، فمنهجية الاتحاد الدولي للنقابات والاتحاد العربي هي الدفاع عن المسألة الاجتماعية في كل المحافل الدولية.”
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
