Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بالأرقام… الحصيلة التراكمية للعدوان حتى اليوم

    منذ 30 دقيقة

    استكمالاً لليوم الثالث من المفاوضات… وصول الوفد اللبناني

    منذ 43 دقيقة

    رمايات بالأسلحة الثقيلة في حقل العاقورة غداً الجمعة

    منذ 53 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»قبلان: إسرائيل وحش إرهابي ولا تفرق بين طائفة ووطن
    لبنان

    قبلان: إسرائيل وحش إرهابي ولا تفرق بين طائفة ووطن

    Saraبواسطة Saraنوفمبر 2, 2025آخر تحديث:نوفمبر 2, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    واتساب Copy Link

    أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانا جاء فيه : “لا شيء يصف المذبحة التي تطال جوهر سيادة لبنان ومواثيقه وقدوة شبابه الوطني جراء أسوأ أشكال الحرب الإستنزافية التي تخوضها تل أبيت اتجاه الأعمدة الوطنية التي تضمن بقاء لبنان، وكالعادة لا ثمن أكبر مما يقدّمه أهل الجنوب الذين يرفعون أعظم القرابين في سبيل هذا البلد وتأمين بقائه وسط أزمة وطنية تطال الكثير من القوى السياسية التي تتعامل مع الجرائم الإرهابية الصهيونية وكأنها غير موجودة، والموقف مصيري، واللعبة مكشوفة، والمشروع يفترض زيادة وتيرة العدوان والقتل لإخضاع لبنان السيادي، ولن نترك مصير لبنان ولدينا كل الثقة بمستوى التضحيات التي تنتظر لحظة الفحص الأكبر، إلا أن المستوى السياسي والتيارات والقوى ومراكز الثقل الوطني يجب أن تفهم أنّ اللعبة مشروع أميركي يريد ابتلاع لبنان، والتضامن الوطني هنا ليس مجرد موقف بل سياسات وطنية وشعبية شاملة، ولبنان الرسمي والسياسي والشعبي والوطني يستطيع فعل الكثير، وتوم برّاك ممثل المشروع الأميركي يتعامل مع لبنان بخفّة وإذلال وشماتة ويدوس صميم الكرامة الوطنية ويدير الملف الذي يحمله وكأنه عقار تجاري تافه، وهو شخصية ابتزازية لا وفاء له ولا ثقة به ولا يصلح وسيطاً بل هو شديد الإنحياز لتل أبيب، وهنا يجب أن يفهم الجميع أن

    إسرائيل وحش إرهابي لا يحترم اتفاقية ولا تسوية، وأنّ تل أبيب لا تفرق بين طائفة ووطن، ونزعتها لا تشبع من العدوان والإحتلال ولا يمنعها من ذلك إلا وجود القوة المضادة وحجم الأثمان، وأي صمت أو التزام يدفعها للمزيد من الوحشية والقضم، وما يجري بسوريا ولبنان دليل مطلق على ذلك، وهذا يفترض تكريس القوة الوطنية لا التفريط بها، ويدفع نحو توظيف القدرات اللبنانية ضمن مشاريع وطنية سيادية تؤكد أن لبنان وحدة سيادية وجبهة شاملة، ولا سند أعظم للقدرات الدفاعية السيادية مثل الوحدة الوطنية سيما وحدة الموقف الرسمي، والصمود هنا بحجم وطن، وعدم الإستسلام السياسي هنا وظيفة وطنية عظمى، والإسلام والمسيحية بهذا المجال ضرورة تكوينية للبنان السيادة والتاريخ والمصير والشراكة والعائلة الواحدة”.

    وتابع: “لا ضرورة أكبر من تدشين سياسات وطنية تضامنية وسيادية تعمّ لبنان، والجنوب ميزان لبنان إلى أين؟، ومصير بيروت من صميم مصير الجنوب، ولبنان الرسمي والشعبي والسياسي والإعلامي والكنيسة والمسجد كله معني بموقف يليق بما يجري على أخطر جبهات لبنان، وإذا كانت بيروت حلم لبنان الأبدي فإنّ الجنوب هو الحارس السيادي الضامن لحلم لبنان، واللحظة لحماية هذا الحلم الوطني بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة التي لا تليق بما تفترضه أثمان حماية لبنان”.

    المصدر: الوكالة الوطنية

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    بالأرقام… الحصيلة التراكمية للعدوان حتى اليوم

    منذ 30 دقيقة

    استكمالاً لليوم الثالث من المفاوضات… وصول الوفد اللبناني

    منذ 43 دقيقة

    رمايات بالأسلحة الثقيلة في حقل العاقورة غداً الجمعة

    منذ 53 دقيقة

    Recent Posts

    • بالأرقام… الحصيلة التراكمية للعدوان حتى اليوم
    • استكمالاً لليوم الثالث من المفاوضات… وصول الوفد اللبناني
    • رمايات بالأسلحة الثقيلة في حقل العاقورة غداً الجمعة
    • إعلام إسرائيلي: نفق حزب الله بقرية مجدل زون في جنوب لبنان مازال قائما ولم يدمره الجيش
    • إعلام إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي أرجأ هدم عدد من مواقع حزب الله في جنوب لبنان

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter