اعتبرت منظمة “ثابت لحق العودة” في بيان أن “وعد بلفور بمثابة الجريمة السياسية والتاريخية التي فتحت الباب أمام مشروع استعماري استيطاني قائم على القتل والتهجير وسرقة الأرض وتشريد الشعب الفلسطيني، وما زالت نتائجه المأسوية تتوالى منذ أكثر من قرن”.
ورأت أن “السياسات التي تتوارثها الإدارات الغربية المتعاقبة، ما هي إلا امتداد مباشر لوعد بلفور، إذ تقوم جميعها على دعم الاحتلال في جرائمه وشرعنته وحمايته دوليًا، في الوقت الذي يُمارَس فيه الظلم والحصار على الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه”. واعتبرت أن “ما يحدث في غزة هو ترجمة ميدانية لوعد بلفور نفسه، الذي شرّع القتل والتهجير وسلب الحقوق الفلسطينية تحت ذرائع زائفة وروايات مزيفة”.
وشددت على أن “حق العودة حقٌّ أصيل غير قابل للتنازل أو المساومة، وهو جوهر القضية الفلسطينية وركيزتها الأولى”. وجددت التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وشددت على أن “الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه وهويته وذاكرته الوطنية، وسيواصل نضاله حتى يعود إلى أرضه ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.