ألقى مفتي الهرمل الشيخ علي طه خطبة الجمعة في مسجد الإمام علي في المدينة ، تناول فيها التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، مؤكدا “أن ما تعرّضت له بلدة بليدا الجنوبية من جريمة إسرائيلية مروعة في حق المدنيين الأبرياء هو اعتداء سافر على لبنان وعلى كل القيم الإنسانية، داعيا إلى “موقف وطني جامع يردع العدو ويثبت معادلة الردع والثبات”.
وأشاد الشيخ طه ب”الموقف الواضح الذي عبر عنه رئيس الجمهورية جوزيف عون في إدانة الجريمة ورفضه الخضوع لأي ضغوط أو ابتزاز”، معتبرا أن “هذا الموقف الرئاسي يعيد إلى الدولة اللبنانية هيبتها ودورها في حماية سيادتها والدفاع عن شعبها”، وداعيا إلى “ترجمة هذا الموقف بوحدة الموقف الرسمي والسياسي خلف الجيش والمقاومة”.
كما حيا الجيش اللبناني الذي “وقف إلى جانب أبناء الجنوب في الميدان”، مؤكدا “أن الجيش يشكل مع المقاومة والشعب ثلاثية الصمود التي تحمي لبنان من أي عدوان”.
ورأى الشيخ طه “أن ما يجري هو جزء من محاولة العدو الصهيوني توسيع دائرة العدوان واستدراج لبنان إلى الفوضى”، مشددا على “أن الرد الحقيقي يكون بالتماسك الداخلي وبالثبات على خيار المقاومة والسيادة الوطنية”.
وختم داعيا المسؤولين إلى الارتقاء إلى مستوى تضحيات الناس، مؤكدا أن “الدماء التي سقطت في بليدا هي أمانة في أعناق الجميع، وعلى الدولة بكل مؤسساتها أن تثبت أن لبنان لا يترك وحيدا أمام العدوان”.
