كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن محاولة سرية استمرت أكثر من عام نفذتها الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عبر استمالة كبير طياريه لتغيير مسار الطائرة الرئاسية.
وقد عرض العميل الفيدرالي الأميركي إدوين لوبيز رشوة مالية على الجنرال بيتني فيليجاس، مقابل تسهيل القبض على مادورو، ووصلت قيمة المكافأة المقترحة إلى 50 مليون دولار. رغم محاولات الضغط والاتصالات عبر تطبيقات مشفرة، رفض الطيار الالتزام بالخطة، ما أدى إلى فشل العملية.
تزامنت المحاولة مع تصعيد عسكري أمريكي في البحر الكاريبي، شمل نشر سفن حربية وطائرات هجومية وعمليات استخباراتية ضمن ما وصفته واشنطن بـ”الحرب على تهريب المخدرات”. وأسفرت هذه العمليات عن 13 غارة جوية ومقتل عشرات الأشخاص، ما يعكس تداخل العمل العسكري والاستخباراتي في استراتيجية الضغط على كراكاس.
ويشير المحللون إلى أن فشل العملية يعكس تراجع قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها في أميركا اللاتينية، خصوصًا مع استمرار دعم روسيا والصين لمادورو، ما يجعل فنزويلا ساحة محتملة لصراع نفوذ دولي متجدد، ويكشف محدودية أدوات القوة الصلبة في تحقيق التغيير السياسي.
