Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

رويترز: تحذير من تسونامي في شرق المحيط الهادئ إثر زلزال ضرب بنما بقوة 7.6 درجة

منذ 6 ساعات

الجيش الإسرائيلي: استهداف السوري “يوسف علي الحسون” بغارة جوية على الحدود السورية – اللبنانية

منذ 7 ساعات

زيلينسكي: الهجمات الروسية ألحقت أضرارا جسيمة بشبكات الكهرباء ومرافقها في أوكرانيا

منذ 7 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»الرئيس عون في “ملتقى الإعلام العربي”: لا يمكن أن نحقق خير الإنسان إلا بالحقيقة
لبنان

الرئيس عون في “ملتقى الإعلام العربي”: لا يمكن أن نحقق خير الإنسان إلا بالحقيقة

Saraبواسطة Saraأكتوبر 29, 2025آخر تحديث:أكتوبر 29, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
واتساب Copy Link

اشار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اليوم الأربعاء، إلى انّ “الحقيقة مملة باهتة الإشاعة جذابة مثيرة “هذه المقولة المنسوبة إلى أحد خبراء التواصل، تجسّد كل الإشكالية المطروحة علينا وعليكم اليوم. فهي تمثل معضلة هذا العصر. وهي تؤشّر إلى معاناتنا نحن كمسؤولين. وهي تشكل مسؤوليتكم أنتم كأهل إعلام وصحافة”.

اضاف في كلمة له خلال “ملتقى الإعلام العربي”:”أولاً، لماذا هي معضلة عصرنا؟ لأننا بكل بساطة، نعيش في زمن انقلابيٍ في كل معاييره ومقاييسه، وحتى – للأسف – في قيمه. زمنٌ لم تعد الحقيقة فيه قيمة مطلقة. حتى قيل وكُتب ونُظِّر، لكونه زمنَ “ما بعد الحقيقة”. لن أغرق في البحث عن الأسباب. ولن أدّعي معرفة كيف انتقلنا، على مستويات أنشطة المجتمع البشري كافة، من قيمة الإنتاج إلى قيمة الاستهلاك. ومن قيمة العمل إلى قيمة الثمن. ومن قيمة العقل إلى قيمة الجيب. وبالتالي من قيمة الحقيقة إلى قيمة الغريزة … المهم أننا اليومَ هنا. وهذه معضلة على مستوى العالم. علينا أن نعرفها ونتعايش معها. لكن علينا أن نسعى كل لحظة إلى عدم الخضوع لها وإلى السعي لتغييرها”.

تابع: “ثانياً، لماذا هي معاناتنا نحن كمسؤولين؟ أيضاً بكل بساطة، لأنه لا يمكن لمجتمع بشري أن يتقدم ويتطور، بناءً على كذبة. ولأنه لا يمكن أن نحقق خير الإنسان، إلا بالحقيقة. ولأن كوارث البشر عبر التاريخ، كانت نتاج الأوهام والأكاذيب والأضاليل والاستثمار في إثارة الغرائز والشعبويات وفي أنصاف الحقائق أو أشباهها. فالحكم الصالح يحتاج إلى من يقول له الحقيقة. فيما الشعبويات الكارثية وحدها تقوم على التطبيل. وطبعاً على التضليل. وهنا تكمن معاناة الحاكم المسؤول. بين واجبه في مصارحة شعبه، وقيادته على درب الخلاص الصعب وبين من يسوق الناس بالدجل، إلى طرقات الجحيم الواسعة، والمعبدة بأعذب الكلام”.

وقال:” ثالثاً، لماذا هي مسؤوليتكم؟ لأنكم رُسُلُ هذا العصر. ولأن الإشكاليات المطروحة عليكم كثيرة وكبيرة. خصوصاً في عالم يتطور تقنياً بشكل مذهل. يكفي أن نتذكر معاً، أن مهنتكم هذه أمضت قروناً طويلة في زمن الكلمة المكتوبة. ثم انتقلت في عقود قليلة إلى الكلمة المسموعة، ثم إلى الكلمة المرئية… أما الآن فهي تتحوّل لَحظوياً، من الكلمة المرقمنة، إلى عوالم جديدة مذهلة من ثورة تكنولوجية، ما زلنا ربما في اللحظات الأولى من بداياتها. مسؤوليتكم، هي في البحث عن سبل البقاء رسلاً للحقيقة في قلب هذه الانقلابات. مسؤوليتكم كيف تواكبون الزمن. وكيف تحافظون على استقلالكم المالي، في زمن ابتلاع غيلان التكنولوجيا لكل شيء. ومسؤوليتكم كيف تدافعون عن معادلات القيم الأساسية. في أن يظل الخبر، سقفه الحقيقة. فلا خبر ولا من يُخبرون، ولا إعلام ولا من يُعلمون أو يَعلمون، خارج الحقيقة. وأن تظل الحقيقة، غايتها خيرُ البشر وخيرُ النظام العام. هذه المسلّمة الأساسية لعملكم ولرسالتكم، لستُ أنا من وضعها. إنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي توافقنا عليه إطاراً ناظماً لحياتنا العامة، هو من يحددُها ويحدد حدودها. هذا الإعلان الذي أعطاكم وأعطانا كل الحقوق، وكل الحرية في التعبير، في المادة 19 منه، التي صارت عنواناً لمؤسسات وحركات وجمعيات مدافعة عن عملكم وعن حريته وحرياتكم … هو الإعلان نفسه الذي أكد في المادة 29 منه، أنه “لا يُخضَعُ أيُّ فرد، في ممارسة حقوقه وحرِّياته، إلاَّ للقيود التي يُقرِّرها القانون، مستهدِفًا منها، حصراً، ضمانَ الاعتراف الواجب بحقوق وحرِّيات الآخرين واحترامها، والوفاءَ بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي”… انتهى اقتباس الإعلان”.

ختم:” أعرف أن مسؤوليتكم صعبة. لأن معاناتنا كبيرة. ولأننا في زمن قاس، بقدر ما هو واعد… في مقررات كليات الإعلام القديمة، ثمة معادلة ساخرة معبرة، تعرفونها غيباً بلا شك في أن الخبر ليس في أن كلباً عض شخصاً. بل كل الخبر، في أن شخصاً عض كلباً. بينما في الحقيقة والواقع ومنطق الخيرالعام، الخبر الأصح والأدق، هو خلاف المقولتين. فالكلب أكثر أصدقاء الإنسان وفاءً وإحساساً … والعضُّ الوحيد هذه الأيام، هو عض المظلوم على جرح الظلم والقهر والجوع، في كل أنحاء العالم … فيما إعلام التواصل الاجتماعي، منهمك بردحيات الشتائم والسباب … لهذا مسوؤليتكم اليوم جميعاً، أن تجعلوا من الحقيقة مجدداً، كل الخبر … فالثابت في تاريخ جدلية الحقيقة والكذبة، أنه يمكن تضليل بعض الناس، كل الوقت. كما يمكن تضليل كل الناس، بعض الوقت. لكن يستحيل تضليل كل الناس … كل الوقت. بناء عليه، ولأنكم أنتم من أنتم … ولأنكم تجتمعون في لبنان… في الأرض التي وُلدت مع الكلمة… وعاشت من أجل الحرية… وناضلت لأجل الحقيقة… الحقيقة التي وحدها تحرّر .ووحدها تعمّر ووحدها تحقق كل الخير لكل البشر أحييكم. وأتوجه بكل الشكر للمنظمين والمشاركين. وأؤكد لكم، أن عاش الإعلام الحر المسؤول الخيِّر. لتحيا شعوبنا بخير ومسؤولية وحرية”.

Sara

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: استهداف السوري “يوسف علي الحسون” بغارة جوية على الحدود السورية – اللبنانية

منذ 7 ساعات

سيف دمشقي في السرايا.. ماذا قال الوزير السوري لسلام؟

منذ 9 ساعات

بالفيديو… غارات وقصف مدفعيّ

منذ 10 ساعات

Recent Posts

  • رويترز: تحذير من تسونامي في شرق المحيط الهادئ إثر زلزال ضرب بنما بقوة 7.6 درجة
  • الجيش الإسرائيلي: استهداف السوري “يوسف علي الحسون” بغارة جوية على الحدود السورية – اللبنانية
  • زيلينسكي: الهجمات الروسية ألحقت أضرارا جسيمة بشبكات الكهرباء ومرافقها في أوكرانيا
  • خطط لهجوم على طريقة 11 أيلول.. ماذا جرى على متن “فلاي دبي”؟
  • سيف دمشقي في السرايا.. ماذا قال الوزير السوري لسلام؟

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter