ثمّن الأمين العام ل”التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة” الدكتور يحيى غدار، موقف اليمن الرسمي والشعبي والعسكري، ووصفه بأنه “تجسيد للحكمة والإيمان والعروبة والإسلام”، مضيفا “ان إعلان صنعاء يظهر استعدادها الكامل ونضجها للعمل على نصرة لبنان، وحتى العودة إلى خيارات الضغط الشديد بما في ذلك فرض الحصار أو المواجهة إذا واصلت سلطات الاحتلال، تحت إدارة ترامب ونتنياهو، اعتداءاتها الهادفة إلى تدمير البنى التحتية والنسق السكاني للاستيلاء على الموارد وتهيئة السواحل والجبال لمشاريع عقارية”.
ولفت غدار إلى أن “الموقف الثوري والقيمي لليمن يمثل صفعة معنوية للدولة والمؤسسات والسياسيين اللبنانيين الذين اعتادوا الانبطاح وتنفيذ الإملاءات، واستسلامًا لشروط واشنطن ومبعوثيها المتساميين والمتهاونين في كرامتهم”ن معتبرا ان “هذا الموقف هو صفعة في وجه القادة العرب والمسلمين المتخاذلين الذين يقبلون بالإهانات من قِبَل من وصفهم بـالمتنمرين».
واشار إلى أن “اليمن شعبًا وجيشًا وقيادة يجسد روح الإسلام والعروبة والأديان كافة، ويمثل إعلانًا للكرامة الإنسانية”، مضيفا إن “خطط نهب الثروات والجغرافيا التي تقودها إدارة ترامب ومن معها باتت على شفير الانهيار والهزيمة أمام عزيمة هذا الشعب”.
وأشاد غدار بتضحيات اليمن، داعيا اللبنانيين إلى “الوحدة والتماسك ورفض الإملاءات، وإعادة تظهير الثلاثية الذهبية بوصفها الضامن الوحيد لحماية الكيان والنظام والاستقرار”.
وختم: “النصر ليس إلا صبر ساعة، والنجدة قد تأتي من اليمن مرة أخرى”.
