رأى النائب السابق إميل رحمه”أن لقاء السفير السعودي وليد بخاري على اثر زيارته نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب وقوله اثر الزيارة” أن لا خصومة ولا عداوة مع ابناء الطائفة الشيعية الكريمة لا في لبنان ولا في العالم العربي” يجب التوقف عندهما”.
وقال في بيان :”فاللقاء والتصريح يعززان منطق الحوار والانفتاح والرغبة في التعاون ويبدد الاحتقان المذهبي ويقلص المخاوف. عسى بعض الأقلام والأصوات تتخذ من ذلك عبرة تنسحب على خطابها السياسي والاعلامي، فنوفر للبنان قاعدة استقرار هو في مسيس للحاجة إليها”.
