اعلنت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) في بيان، ان عميدها سليم خلبوس زار لبنان، في مهمة رسمية تخللتها سلسلة من اللقاءات الرسمية والأكاديمية.
وبمرافقة الإدارة الإقليمية، استقبله رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، الذي أكد أن “لبنان كان وسيبقى جسرًا بين الشرق والغرب، وأن دوره داخل الفضاء الفرنكوفوني سيظل رياديًا وثابتًا”، مشددًا على “المكانة الفريدة التي يحتلها لبنان في العالم الفرنكوفوني وعلى أهمية عمل الوكالة الجامعية للفرنكوفونية على الصعيد الوطني”.
كما عقد خلبوس اجتماعات عمل مع وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، ووزير الثقافة غسان سلامة، تم خلالها البحث في البرامج والمشاريع التي تنفذها الوكالة دعمًا للتعليم المدرسي والجامعي، ولمساندة الطلاب رواد الأعمال، ولتعزيز اللغة الفرنسية والفرنكوفونية، وذلك انسجامًا وتكاملًا مع السياسات العامة اللبنانية.
كذلك التقى وزيرة البيئة تمارا الزين خلال حفل تسليم جائزة الوكالة الجامعية للفرنكوفونية “دولا كرم سركيس” إلى باحثتين لبنانيتين متميزتين، كما اجتمع بسفير فرنسا هيرفي ماغرو.
وفي إطار هذه الزيارة، عُقد لقاء في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفوني (CEF) في بيروت جمع مسؤولي الجامعات والمؤسسات الأعضاء في الوكالة، وشكّل فرصة لمناقشة أولويات الفرنكوفونية العلمية، وتطور التعليم الجامعي باللغة الفرنسية، والمشاريع الجارية للوكالة على المستويين الإقليمي والدولي.
كذلك زار “المنصة الوطنية للإنذار المبكر” التابعة للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، حيث التقى الأمين العام شادي عبدالله، وبحث معه المبادرات العلمية والتعاون الفرنكوفوني في مجال البحث العلمي، علمًا أن المجلس الوطني للبحوث العلمية، العضو في الوكالة، يُعد من أبرز شركائها في لبنان.
وشارك خلبوس أيضًا في الدورة الثانية من “الجامعة الصيفية للفرنكوفونية” التي تنظمها الأكاديمية الدولية للفرنكوفونية العلمية (AIFS)، وهي مؤسسة تابعة للوكالة تعنى بتشجيع استخدام اللغة الفرنسية في النشر العلمي. وقد جمعت هذه الفعالية في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفوني في بيروت باحثين من مختلف القارات، تم اختيارهم من بين طلاب الدكتوراه المنخرطين في إعداد مقالات علمية باللغة الفرنسية.
وكانت هذه الزيارة مناسبة للمشاركة في الندوة التي نظمتها جامعة القديس يوسف بعنوان «الهوية الفرنكوفونية في جامعة القديس يوسف: 150 عامًا من الفرنكوفونية في الجامعة، أي مستقبل؟». وقد اختُتمت الندوة بمداخلة لخلبوس تناول فيها ديناميات الفرنكوفونية ضمن المنظومة الجامعية والعلمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
