توجه النائب أحمد الخير في بيان، إلى أبناء الجالية المناوية في أوستراليا، قائلا: “أهلي وإخواني وأحبتي أبناء الجالية المناوية في أوستراليا، أتوجه إليكم بهذا البيان وأنا وكل أبناء المنية المقيمة في لبنان، مفعمون بالفخر والاعتزاز والامتنان لما قدمتموه وتقدمونه من خدمات اجتماعية وإنسانية وخيرية، سواء على صعيد الأفراد أو من خلال جمعية “أبناء المنية وضواحيها” الخيرية، التي شكلت منذ تأسيسها على أيدي رجالنا الأوائل وحتى اليوم، نموذجا راقيا في العمل الجماعي والإنساني، وكانت ولا تزال إلى جانب أهلها في لبنان وأوستراليا، في الأفراح كما في الأتراح وفي الشدة كما في الرخاء”.
أضاف: “لقد أثبتم عبر السنوات أنكم أهل وفاء وعطاء، فخطوتم طريق النجاح بجهدكم وإخلاصكم، وأكدتم أن المنية بكل عائلاتها ومكوناتها هي ركيزة أساسية في كل نهضة وتقدم. وجسدتم بخدمتكم وتضحياتكم وتفانيكم أسمى معاني الانتماء، حتى غدت تجاربكم ومبادراتكم مضربا للأمثال، سواء بما قدمه المؤسسون الأوائل أو بما يواصله اليوم شبابنا الأوفياء الذين حملوا الراية بكل أمانة ومسؤولية”.
وتابع: “إنني على ثقة بأن حكمتكم وحرصكم على إبقاء هذه المؤسسة في موقعها الريادي، كما عهدناكم دائما، سيبقيان فوق أي خلاف أو اختلاف، وأن أي تباين في وجهات النظر أو أي مطلب – سواء كان محقا أو غير محق – يمكن أن يطرح ويعالج داخل أروقة الجمعية وبين أبنائها، بعيدا عن التداول في وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تؤدي في معظم الأحيان إلا إلى استياء القريب وشماتة البعيد”.
واردف: “من هذا المنطلق، أتوجه إليكم جميعا بكل محبة وحرص لتغليب صوت العقل والحكمة والتعامل مع التحديات الراهنة بروح المسؤولية والصبر والتجلد، حفاظا على هذه المؤسسة التي نعتز بها جميعا”.
وختم الخير واضعا نفسه “ومعي كل الغيورين والفاعلين من أبناء المنية بتصرفكم ودعمكم، كي نحافظ معا على مسيرة الجمعية ونصون رسالتها الرائدة في خدمة مجتمعها وأمتها”.
