نظم قطاع المرأة في تيار العزم أمسيّةً شعريّة للدكتور محمد حبلص وحضر الأمسيّة نخبة من الأكاديميين والنقاد ومحبي الأدب والشعر وذلك على مسرح مركز العزم الثقافي بيت الفن في طرابلس .
بداية ألقَت رئيس قطاع المراة في تيار العزم جنان مبيّض كلمة رحبَت فيها بالحاضرين
ثمّ قالَت :تأتي هذه الامسيّة ضمن سلسلة نشاطاتنا الثقافيّة، حيث نلتقي اليوم مع الدكتور محمد حبلص على ضفاف الكلمة، وتحت ظلال الشعر، لننهل معاً من جماليات القصيدة، ونتأمل ما تحمله من رؤى ومشاعر وتجليّات.
وأضافَت هذه الليلة ليست احتفاءً بالشعر فقط، بل هي أيضاً فسحة للتأمل النقدي، ومساحة للحوار بين النّص والقارئ، بين التجربة الذاتية والقراءة الموضوعيّة، وبين الشاعر والناقد.
نستضيف في هذا اللّقاء نخبة من الأصوات النقديّة المتميزة التي ستضيئ لنا جوانب من تجربة الشاعر، وتفتح لنا نوافذ جديدة لفهم عوالمه الإبداعيّة، كما نستمع إلى الشاعر نفسه وهو يقرأ من قصائده، فتنبض الحروف بالحياة، ويصبح الشعر تجربة حيّة نعيشها معاً.
ثم ألقَت الدكتورة جانين الشعار، مديرة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الثالث، كلمةً أكدَت فيها على إيمان المجتمع بالكلمة والشعر كأداتين فاعلتين في مواجهة الجهل والقبح وبناء الوعي والسلام.
تبعها العلّامة لامع ميقاتي في كلمةٍ أغنت الحضور برؤيته الفكريّة، ثم الدكتور عماد غنوم والدكتورة رئيفة رزوق والأستاذ وحيد حمود الذين قدّموا قراءاتٍ نقديّة متنوّعة في شعر الدكتور حبلص.
وتضمّنت الأمسيّة فقرة «نقد النقد» التي تناول فيها المهندس والمفكر لامع ميقاتي مقتطفات من النقد الرقميّ على مواقع التواصل، مسلّطًا الضوء على التفاعل الفيسبوكيّ الأكاديميّ مع قصائد الدكتور حبلص.
ثمّ قدّم الدكتور عماد غنوم قراءةً نقديّة تحت عنوان «الشاعر والقصيدة: حلولٌ وجوديّ وصورةٌ تتماهى مع الكون». فيما قدّمت الدكتورة رئيفة رزّوق قراءةً بعنوان «من وهج الكلمة إلى شمس القصيدة: محمد حبلص شاعر النور والوجع»،
أمّا الشاعر الأستاذ وحيد حمّود فقد قدّم قراءةً بعنوان «أنا شِعري.. حين تتحوّل القصيدة إلى قنبلة»، متناولًا قصيدة الشاعر بالتحليل والرؤى الجمالية.
ثم اعتلى الدكتور محمد حبلص المنبر ليقدّم باقةً من قصائده التي توزّعت بين الوطنيّ والغزليّ، فأنشد ست قصائد: «أنا شعري» تحيّة لأهل غزة، و«أنا المعصوم»، و«أنا البريء»، و«أنا النُّغَر»، و«لماذا»، و«أنا الهواء».
قصائد حملت وجع الإنسان وهمّ الوطن وعبق العاطفة في آنٍ معًا، فلامسَت القلوب وأثارت الوجدان.
واختُتمَت الأمسية التي امتدّت لساعتين بأخذ الصور التذكاريّة في أجواءٍ غمرتها المحبة والشغف بالشعر.



