أن نصارح أنفسنا، فالتسويات التي تُعقد في الداخل أو الخارج لا يمكن أن تبني وطنًا مستقرًا، بل تبقى أسيرة ميزان القوى المتقلب بين حين وآخر”.
وفي معرض رده على سؤال حول السجال الدائر بشأن قانون الانتخابات، قال: “المشكلة في هذا البلد أن القوانين تُفصّل غالبًا على قياس من يضعها، فكل طرف يريدها بما يخدم مصالحه لا مصلحة الوطن. نحن نعاني غياب البرامج الواقعية لدى المرشحين وعدم الوفاء بالوعود الانتخابية. لذلك، لا بد من التزام الصدق بالتعامل مع المواطنين وتعزيز ثقافة الناخبين ليختاروا الأكفأ والأصلح، لا على أساس العصبيات الطائفية أو الحزبية”.
