رحب الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور في تصريح، بإعلان قرار وقف اطلاق النار في غزة، ورأى ان “من حق غزة وعموم فلسطين الابتهاج بصدور هذا القرار”، وسأل: “هل ينجح اتفاق “شرم الشيخ” بوقف اطلاق النار هذه المرة؟”، وقال: “على الرغم من وضوح بنود اتفاق المرحلة الأولى من وقف النار وعقد صفقة تبادل للأسرى والرهائن ورفع الحصار، إلا أن القضايا الأكثر أهمية، لا سيما المتعلقة بمستقبل غزة، لم يتم الإشارة اليها في هذا الاتفاق وكأن المشرف الأميركي على الاتفاق يريد اعتماد سياسة “الخطوة خطوة” التي اعتمدها وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر بعد حرب تشرين 1973 والتي أدت الى معاهدة “كمب ديفيد” ثم “أوسلو”، ثم ” وادي عربة”، ثم الى “الاتفاقات الابراهيمية” مؤخرا”.
اضاف: “من هنا فالتوقعات حول تطبيق المرحلة الأولى للاتفاق، او عن اتفاقات مراحل أخرى، امور لها شروط معقدة ومتعددة”، وقال: “اذا كان اتفاق “شرم الشيخ” ينص على تحقيق اهداف المرحلة الأولى من وقف الحرب، فان قدرة صانعيه على استكماله بمراحله المقبلة امر مرهون بتوفر الإرادة والقوة، فلسطينيا وعربيا واسلاميا وعالميا، على ممارسة الضغط اللازم على تل أبيب وداعميها، في وقت يعتقد كثيرون ان الكيان الصهيوني لم يعد يمتلك القدرة على المواجهة او المناورة كما كان في عقود سابقة”.
واعتبر ان “المسألة لا ترتبط بالتوقعات، بل تعتمد اساسا على استحضار القيادات الفلسطينية وحلفائها القدرة على بناء الجاهزية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ناهيك عن العسكرية، لإبقاء الضغط على الكيان الصهيوني مستمرا ولتحقيق شروط انجاز سلام عادل وشامل في المنطقة يطمح الى تحرير كل فلسطين وقيام دولة ديموقراطية واحدة على كامل ارضها”.
