رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح “ان ملف لبنان سيصبح على الطاولة وعلى نار حامية، بعد الموافقة على اتفاق غزة والبدء بتنفيذه ربما ابتداء من اليوم، والاعلان عن زيارة سريعة ومفاجئة للرئيس الاميركي دونالد ترامب الى المنطقة حاملا بيده جائزة نوبل للسلام، يضاف اليها مواقفه وإدعاءاته السابقة ب” انجازاته” التاريخية السابقة لنشر السلام على طريقته في المنطقة”.
وقال الاسعد:”ان ما يحصل من أحداث وتطورات داهمة ومحتملة في المنطقة ومنها إقفال ملف غزةن يأتي تحت عنوان انهاء الصراع في الشرق الاوسط وسيادة السلام بين الدول العربية والكيان الصهيوني، وهذا يعني ان لبنان أ صبح في “بوز المدفع” وعلى فوهة بركان متفجر، وان العاصفة عليه بدأت تقترب اكثر من اي وقت، وان الاحداث الأتية ستكون مفصلية وحاسمة ومخيفة، إذا لم تكن مرعبة، خاصة ان حفلة الجنون التي تضرب المنطقة كلها بتنفيذ وادوات اسرائيلية وبموافقة ودعم اميركي وعربي”.
وأكد انه “كان الاجدى بالسلطة السياسية الحاكمة في لبنان وضع الشعب اللبناني بتفاصيل ما يحصل وبما ما هو آت اذا ما كانت على علم به، اقله انها تعلم ان ملف لبنان موضوع على ألأجندة الاقليمية والدولية وان الخطر متربص به على كل المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية”.
ودعا الاسعد الحكومة الى “الاسراع بوضع خطة طوارئ والجهوزية التامة لمواجهة الاخطار الداهمة”.
واعتبر “ان ما قام به وزير العدل لجهة تعيين محققين عدليين لكثير من الجرائم هو امر طبيعي، وخوفا من سقوط هذه الدعاوى بمرور الزمن، كونها محالة اساسا الى المجلس العدلي منذ زمن طويل “، داعيا الشعب اللبناني الى “أن يعي ان مصيره كله تم وضعه على كف عفريت المصالح وان اية كارثة او مصيبة قد تحصل في لبنان تعني انه وحده من سيدفع الاثمان الباهظة”، مشددا على “ضرورة التماسك والوحدة بين اللبنانيين لمواجهة اخطار المرحلة الصعبة المقبلة والمتوقعة وتفادي خسارة كل شيء، لان لا احد قادرا على تحمل المزيد من الضغوط والاعباء”.
