أشارت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اثر اجتماعها الدوري، الى أنه “في الوقت الذي يعربد فيه العدو الصهيوني في سماء لبنان، ويترصد المواطنين ليقتلهم على الطرقات كما فعل اليوم، باستهدافه لسيارة على طريق زبدين النبطية، والتي كان يستقلها الجريح الضرير بسبب تفجيرات البيجر حسن عطوي، وتقودها زوجته المجاهدة زينب رسلان، ما أدى لاستشهادهما معا، يصر رئيس الحكومة نواف سلام على معاداة جمهور المقاومة والترصد له للضغط عليه كي ينفذ إرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، عبر طرحه اليوم سحب ترخيص “الجمعية اللبنانية للفنون – رسالات”، بسبب أنها من طلب ترخيص إقامة النشاط على صخرة الروشة”.
وأكدت أن “قمع حرية الرأي والتعبير لا يمكن أن يتناسب مع لبنان، بلد الحريات الإعلامية والسياسية”.
ودعا التجمع مجلس الوزراء اليوم، الى ان يكون على قدر المسؤولية”، متمنيا على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون “بصفته حاميا للدستور الذي كفل حرية الرأي والتعبير، أن يمنع انزلاق الأمور نحو مواجهة مع الجماهير سيكون مصيرها سقوط الحكومة والحكم لا محالة”. وسأل رئيس الجمهورية: “أليس من الأجدى أن تتصدى الحكومة اليوم إلى موضوع الاغتيالات المستمرة لأبناء الوطن في أكثر من منطقة، بدلا من الذهاب إلى مطالب وقرارات تضرب السلم الأهلي؟ أليس من الأفضل أن يُدرس مشروع إعادة الإعمار لما هدمته الحرب؟ أليس من المفترض ن يسعى من أجل تحرير الأراضي واستعادة الأسرى كما وعد في خطابه الرئاسي؟”.
وإذ استنكر التجمع “إقدام العدو الصهيوني على استهداف سيارة المواطن الجريح الضرير بسبب البيجر حسن عطوي، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته التي تقود السيارة المجاهدة زينب رسلان”، طالب “الحكومة اللبنانية بموقف واضح من هذا العمل الإجرامي ورفعه إلى المؤسسات الإنسانية والدولية لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد العدو الصهيوني”.
واستنكر ايضا “قيام رئيس الحكومة نواف سلام بوضع مسألة سحب ترخيص جمعية رسالات على جدول أعمال مجلس الوزراء، والذي يشكل سابقة في تاريخ لبنان -بلد الحريات- ومخالفة واضحة لشرعة حقوق الإنسان العالمية”.
كذلك استنكر “إقدام وزير العدل عادل نصار على إصدار مذكرة تلزم كُتَّاب العدل بإجراءات من أجل إرضاء الولايات المتحدة الأمريكية، مع أن مسألة التعريف الأمريكي للإرهاب مخالف لكل قواعد شرعة حقوق الإنسان، إذ أنها تعتبر المقاومة إرهابا، وبالتالي فإن هذا القرار سيؤدي إلى التضييق على المقاومين ويجب العمل على إلغائه فورا”.
وأعلن التجمع تأييده لقرار حركة “حماس” في ما خص مشروع ترامب لحل مسألة غزة، آملا أن “تصل المحادثات التي ستعقد في شرم الشيخ إلى وضع حد للإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أهل غزة، والبدء بانسحاب القوات الصهيونية من غزة، وعودة الحياة إلى طبيعتها ومعالجة آثار العدوان”.
