صدر عن المكتب السياسي في حزب “الاتحاد” بيان، لمناسبة ذكرى حرب تشرين، مشيرا الى “ان السادس من اكتوبر تشرين عام 1973، يشكل انتصارا للارادة العربية الجامعة بين مصر وسوريا لاستعادة ما اغتصب من حقوق في وجه عدو صهيوني استباح سيادة وامن الامة التي ابلى فيه الجيشين العربيين الاول والثاني شجاعة وتضحية اكدت ان الجندي العربي عندما تتوافر له الارادة السياسية قادرة على تحقيق الانتصار المبين”.
أضاف البيان :”وجاء هذا الانتصار المجيد يوم 6 من تشرين تتويجا للاستعداد والتحضير لحرب التحرير والتي كان من مقدماتها الاساسية حرب الاستنزاف التي خاضها الرئيس جمال عبد الناصر باردة وتصميم، مؤكدا حتمية استعادة الاراضي المحتلة من عدو غاصب تأكيدا لمقولته الشهيرة “ان ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة”. فالباحثون عن تسويات مع عدو الامة في ظل موازين قوة مختلة لا يمكن لهم ان يحققوا الا مزيدا من الخنوع والاستسلام على حساب الحق العربي. لان عدوانا لا يفهم الا لغة القوة لان طبيعة هذا الكيان العنصرية والاستيطانية والتلمودية تكشف ذلك”.
ورأى البيان،”ان حرب تشرين، جاءت لتؤكد أن التلاحم العربي يشكل مفتاح الانتصار والقاعدة الاساس في تحقيق امن واستقرار المنطقة وتحرير فلسطين وكل تباعد بين مكونات الامة واقطارها يشكل معضلة تسهم في اضعاف الامة وامنها القومي العربي”.
وختم :”ان حزب “الاتحاد”، اذ يعتبر ان انتصار حرب تشرين يشكل احدى المحطات الاساسية لادراك معنى وحدة الامة التي ينبني عليها نهضة الامة وتحررها فكل محاولة لاضعاف مكونات الامة وتمزيقها يشكل خدمة مجانية الى العدو الغاصب، فما احوجنا اليوم الى ارادة عربية جامعة تجمع مكونات الامة لتستعيد الامة امنها وسيادتها واستقلالها وتحرير كل فلسطين”.
