كتب النائب السابق اميل رحمة عبر منصة “اكس”:” مجزرة رهيبة ارتكبتها مقنعون بحق مسيحيين اختاروا البقاء على أرضهم وآمنوا بسوريا التعدد والتنوع التي وعدتهم بها السلطة وخطيئتهم انهم صدّقوا. هم ابناء الفداء على خطى المسيح شهداء وشهود على تهافت الإنسانية الى اسفل الدركات وعلى علامات نهاية الأزمنة”.
