اعتبر النائب السابق د.علي درويش أن ” المشهد السياسي في لبنان اليوم يمكن وصفه بـ المراوحة القاتلة. ففي ظل تراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالملف اللبناني، تبقى الأزمات الداخلية بلا حلول عملية. الملفات المطروحة – من الانتخابات النيابية وما يرافقها من شد سياسي متصاعد، إلى مسألة السلاح التي ما زالت موضع اشتباك داخلي – جميعها تعكس حالة الجمود القائمة.”
وفي حديث لموقع “”آي كونتاكت”، رأى د.درويش أن “عدم وجود ضغط خارجي حقيقي لدفع نحو تسويات، يجعل المراوحة سيدة الموقف، في وقت يبدو فيه الملف السوري متقدماً على سلّم الأولويات الإقليمية، ما ينعكس مباشرة على لبنان بحكم الترابط التاريخي والجغرافي. وإلى جانب ذلك، يبقى المشهد الفلسطيني والحرب الأخيرة مؤثراً أساسياً في تحديد التوازنات، خاصة بعد أن أثبت العدو قدرته على توجيه ضربات عميقة في المنطقة.”
وعلى هذا الأساس، لاحظ د.درويش أنه “لا يبدو أن هناك حلولاً كبرى أو مستدامة في الأفق القريب للبنان. ومع ذلك، من المرجح أن تُجرى الانتخابات النيابية، لأن أي تعطيل لها ستكون له تداعيات سلبية على العهد وعلى الاستقرار السياسي.”
أمنياً، شدد د.درويش على أن “الوضع حتى الآن مضبوط نسبياً، لكن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي سيبقى مفقوداً إلى أن تتوافر تسويات إقليمية ودولية أوسع تعيد لبنان إلى دائرة الاهتمام وتفتح الباب أمام معالجات جدية.”
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
