Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عمدة كييف: صاروخ يصيب مستودعا مؤلفا من أربعة طوابق في حي ديسنيانسكي بالعاصمة كييف

منذ ساعة واحدة

هل تعطلت تقنية الفيديو في قمة الأهلي والزمالك؟ اتحاد الكرة يوضح

منذ ساعة واحدة

إيران تنفي صلتها بحادثة قاعدة فيرفورد وتطالب بريطانيا بالأدلة

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»الأمين العام لجمعية المصارف: مرحلة جديدة تلوح في الأفق
لبنان

الأمين العام لجمعية المصارف: مرحلة جديدة تلوح في الأفق

Saraبواسطة Saraأكتوبر 2, 2025آخر تحديث:أكتوبر 2, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

رأى الأمين العام لجمعية مصارف لبنان الدكتور فادي خلف في افتتاحية التقرير الشهري للجمعية بعنوان “أزمة نظامية … من الاعتراف إلى التطبيق” أنه ” منذ بداية الأزمة، ظلّت المصارف محوراً للجدل، وكثيراً ما نُظِر إليها وكأنها السبب أو الضحية، أو الاثنين معاً. لكنّ التطوّرات الأخيرة في الخطاب الرسمي بدأت ترسم مساراً مختلفاً، أكثر واقعية ووضوحاً”.

أضاف:” فقد صرح سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ كريم سعيد خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع موازنة 2025، بوضوح لا لبس فيه، قائلًا: “الأزمة هي أزمة نظامية (Systemic Crisis)، وليست أزمة قطاع مصرفي بحدّ ذاته”. هذا التصريح، الصادر عن المرجعية النقدية الأولى في البلاد، يُعدّ بمثابة إعلان حاسم عن طبيعة الأزمة، ويؤسّس لقراءة جديدة تستوجب حلولاً شاملة تتناول النظام المالي والاقتصادي ككلّ، لا المصارف وحدها”.
تابع:”في السياق نفسه، جاء موقف وزير المالية ياسين جابر في كلمته أمام مؤتمر اتحاد المصارف العربية المنعقد يوم الخميس في 18 أيلول 2025، ليعزّز هذا التوجّه، إذ قال: “الأزمة الأخيرة اختلفت عن سابقاتها لتشمل كامل النظام المصرفي من خلال انضمام المصرف المركزي إلى عناصر الأزمة، وأصبحت أيضًا أزمة نظام مالي بعد أن اتخذت

الحكومة اللبنانية في نيسان 2020 قرارًا بالتوقّف عن سداد ديونها المحرّرة بموجب سندات دولية متداولة بالعملة الأجنبية”. هاتان الشهادتان، الصادرتان عن رأسَي السلطتين النقدية والمالية، تضعان حدّاً للجدل الطويل حول تحديد هوية الأزمة. فبعد سنوات من الاتهامات المتبادلة والتفسيرات المتناقضة، أصبحت الصورة واضحة: نحن أمام أزمة نظامية متعدّدة الأبعاد، تتطلّب حلولاً تُشارك فيها كل الأطراف وعلى رأسها الدولة ومصرف لبنان كما والمصارف. لكنّ الاعتراف بطبيعة الأزمة لا يُغني عن معالجة للأسئلة العالقة. وفي طليعتها: ما معيار تراتبية المسؤوليات؟”واعتبر أن “الحلّ لا يكمن فقط في الاعتراف بجوهر الأزمة، بل في ترجمة هذا الاعتراف إلى خطوات عملية تأخذ في الاعتبار الواقع القائم، فتراتبية المسؤوليات لا تبدأ من أسفل الهرم بل من رأسه: الدولة، ثم مصرف لبنان ومن ثم المصارف”.
وسأل:” ما مصير مبلغ 16.5 مليار دولار الذي يعتبره مصرف لبنان ديناً له بذمّة الدولة؟ هذا المبلغ يشكّل عنصراً أساسياً في المعادلة، ويؤثّر مباشرةً على ميزانية مصرف لبنان وقدرته على مواكبة أيّ خطة إنقاذ.
هل سيتم تطبيق المادة 113 من قانون النقد والتسليف؟ هذه المادة تُلزم الدولة قانوناً بإعادة رسملة مصرف لبنان في حال تعرّض لرأسمال سلبي. فهل سيلتزم التشريع المقبل بتطبيقها؟ أين المصارف اليوم من خطة ردم الفجوة المالية؟ المصارف التي صمدت طوال السنوات الست الماضية، رغم أصعب الظروف، تُثبت أنها قادرة على النهوض مجدّداً إذا ما توافرت الإرادة السياسية والنية الصادقة للمعالجة. لكنّ المصارف، في الوقت عينه، تشعر بأنها مستبعَدة عن الجزء الأهم من النقاشات الحاصلة. في هذا السياق، يتم التحضير لمشروع قانون الفجوة المالية حالياً من دون إشراك فعلي لجمعية المصارف في الاطّلاع على الصياغات الجارية، إذ تطّلع المصارف على ما يرشح عن هذه التحضيرات من خلال وسائل الإعلام المرئية والمقروءة التي تُسرَّب إليها الصيغ المقترحة”.
ختم:”إنّ المرحلة الجديدة التي تلوح في الأفق قد تجعل من سنة 2026 عام البدء بتنفيذ الحلول النهائية، وإعادة إطلاق القطاع المصرفي على أسس أكثر صلابة، كما وإعادة الحقوق إلى أصحابها ضمن إطار دولة تسعى، أخيراً، إلى إعادة بناء الثقة والمؤسسات. لكن المطلوب اليوم يبقى في استكمال هذا التوجّه بشفافية وتنسيق مع الجهات المحلية والدولية، لكي لا تضيع الفرصة مجدّداً، ولا يُعاد إنتاج الأزمة بثوب جديد”.

Sara

المقالات ذات الصلة

قصف مدفعي وتوغّل بريّ.. ماذا يجري في جنوب لبنان؟

منذ 5 ساعات

متممات غذائية “مُهرّبة” في منطقة لبنانية.. بيانٌ من “الجمارك”

منذ 5 ساعات

سلام نعى 3 شهداء في الجنوب: حماية السكان من صلب أولويات الحكومة

منذ 6 ساعات

Recent Posts

  • عمدة كييف: صاروخ يصيب مستودعا مؤلفا من أربعة طوابق في حي ديسنيانسكي بالعاصمة كييف
  • هل تعطلت تقنية الفيديو في قمة الأهلي والزمالك؟ اتحاد الكرة يوضح
  • إيران تنفي صلتها بحادثة قاعدة فيرفورد وتطالب بريطانيا بالأدلة
  • الخارجية المصرية: نتواصل مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الحادث الذي قتل فيه مصريان في الخرطوم
  • هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف سفينة حاويات بمقذوف مجهول أثناء دخولها مضيق هرمز

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter