اعتبرت حركة “التلاقي والتواصل” في لبنان أن “لبنان دفع منذ عام 1975 أثمانا باهظة لحروب عبثية لم تحصد سوى الخراب والانقسام، فيما بقيت مكاسبها حكرا على الزعماء”، وقالت: “اليوم، وبعد مرور عقود، ما زالت مشاهد الانتحار الوطني تتكرر بأشكال مختلفة”.
أضاف: “كل حدث، سواء أكان صغيرا أم كبيراً ، يكشف حجم الجهل والتخلف والكيدية السياسية التي تحاصر هذا الوطن”.
وسأل: “من المستفيد من هذه الانقسامات سوى العدو المتربص بلبنان وأهله؟ وأمام هذا الواقع المرير، نسأل: أين العقلاء في هذا البلد الذي تحكمه الصراعات؟ وأين الصوت الوطني الجامع القادر على إنقاذ لبنان من جهل الجاهلين؟”.
وختم: “رحم الله لبنان والأجيال الصاعدة من أن تدفع مجددا ثمن حروب الآخرين”.
