زارت اللجنة التحضيرية المشكلة من “تجمع العلماء المسلمين” و”المركز الإسلامي للتبليغ” لقعد اللقاء العلمائي الأول لإحياء ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، المطران جورج صليبا لدعوته الى المشاركة في هذا اللقاء الذي سيعقد الخميس في 2 تشرين الأول المقبل.
وبعد اللقاء، قال مسؤول العلاقات الخارجية في “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ ماهر مزهر: “كان اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور الوطني الذي يجب أن يلعبه رجال الدين بالدعوة للوحدة الوطنية وخاصة ما نشاهده اليوم من غطرسة من العدو الاسرائيلي إن كان في السماء أو في الأرض أو في البحر، هذا العدو الذي لا يقيم وزنا لا لمسجد ولا لكنيسة، ولا لكبير أو لصغير. بالأمس استشهد الأطفال في المجزرة التي حصلت في بنت جبيل وهي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، هذا العدو الذي عودنا دائما على الاجرام البشع، المجزرة التي ارتكبها هذا العدو بحق الاطفال في بنت جبيل، والاستباحة الدائمة لوطننا لبنان لا بل لدولنا العربية، وما جرى في قطر منذ ايام دليل على أن هذا العدو لا يقيم وزنا لأحد”.
اضاف: “أكدنا من خلال هذا اللقاء ان على رجال الدين إن كانوا في المساجد او في الكنائس، ان يدعوا للوحدة بخطابات توحد الشعب اللبناني على عدونا الأوحد، فلا عدو لنا الا العدو الإسرائيلي، كما كنا نؤكد دائما وكما كان يؤكد تجمع العلماء المسلمين ان عدونا المشترك والأساسي هو العدو الإسرائيلي، لذلك كان اللقاء للتشاور وللتأكيد على الدور الوطني الجامع لعلماء ورجال الدين في وطننا لبنان الحبيب. من جهته أكد سيادته على حضور هذا اللقاء الذي دعوناه له، وستكون له إن شاء الله كلمة بالمؤتمر”.
وتابع: “اتفقنا على أنه لا بد من إعلاء كلمة المحبة التي دعا إليها الإسلام ودعا إليها النبي عيسى المسيح عليه السلام، كلمة المحبة والاعتصام، خصوصا ونحن نرى في كل يوم أن هذا العدو المتغطرس لا يكتفي بقصفنا ولا بمجازره، إنما يبث سموم الفتنة في ما بين اللبنانيين. وأكدنا على الدور الجامع لنا جميعا كرجال دين بوجه هذه الفتن التي يحاول عدونا من خلالها أن يدخل الى جسمنا اللبناني، وكما دائما نقول شعار العدو “فرق تسد”، لذلك اكدنا على ان هذه الفتنة لا يمكن ان نواجهها ونحن على فرقة إن كانت إسلامية – إسلامية أو إسلامية – مسيحية”.
وختم: “ان الوحدة الاسلامية والتي ننطلق منها للوحدة الوطنية لا بد ان تكون جامعة، ولا بد ان نكون مع المقاومة، مقاومة العدو الاسرائيلي، ومع السلاح الذي يحفظ شرف وعزة وكرامة الشعب اللبناني، لا بد ان نواجه هذا العدو بالسلاح، فما اخذ بالقوة لا يمكن ان يُسترد إلا بالقوة، وان نواجهه بوحدتنا الإسلامية ووحدتنا الوطنية”.
