زار رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان مترئسا وفدا من الجمعية، رئيس “الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في مكتبه بصيدا، وتم البحث في تطورات المنطقة عموما ولبنان خصوصا.
وعلى الاثر، صرح القطان: “أكدنا مع سماحته على وجوب صون الوحدة الوطنية والإسلامية، لأننا في لبنان لا يمكن أن نكون أقوياء إلا بوحدتنا الوطنية والإسلامية”.
اضاف: “كما استنكرنا المجزرة الشنيعة التي قام بها العدو الإسرائيلي بحق العائلة المدنية، وإن دل هذا العدوان على شيء فعلى وحشية هذا العدو، فهو في كل يوم ينتهك حرمة لبنان، ويعتدي على لبنان ويعربد في أرض وسماء وبحر لبنان، لذلك واجب كل اللبنانيين أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة هذا العدو”.
وتابع: “بدل أن نطالب بنزع سلاح المقاومة في لبنان، واجبنا كلبنانيين أن نبحث عن استراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتقف في مواجهة هذا العدو من أجل مصلحة كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية. لذلك ندعو شركاءنا في الوطن لأن يعيدوا حساباتهم ونقف في موقف موحد في مواجهة هذا العدو، وبعد أن يخرج من أرضنا نفكر باستراتيجية تبقي لبنان قويا ومواجها لكل التحديات”.
حمود
بدوره، قال حمود: “لا بد من التشاور واللقاء دائما خاصة في هذه الظروف الضاغطة، فقد صوروا للناس أن مشاكل لبنان تنتهي بسحب سلاح المقاومة وهذا عكس الحقيقة، الحقيقة أنه إذا لا سمح الله حصل، فمعنى ذلك أن لبنان سيصبح مكانا لأعمال إسرائيلية أوسع بكثير مما حصل”.
اضاف: “للأسف الشديد الأمور هي عكس ما يعلن الرئيس ماكرون، كان صريحا في هذا الأمر فقال بكل وضوح: أهم وسيلة للحرب على حماس إقرار دولتين. يعني هو يريد أن يحارب فلسطين وليس أن يخدمها بموضوع الدولتين”.
وتابع: “كما سقط 17 أيار ستسقط هذه الاتفاقات والفضل سيكون فيها للعدوان الإسرائيلي، فإسرائيل تعلن دولة إسرائيل الكبرى وتهاجم حتى وصل الأمر بالرئيس السيسي لأن يقول اتفاق كامب ديفد قابل للانهيار”.
وأكد ان “الطريق الوحيد المفتوح هو طريق المقاومة والصمود”.
كتاب
وفي الختام، قدم القطان لحمود كتابه الجديد “مفهوم الشرط وحجيته في ضوء اختلاف الأصوليين (دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية)”.
