في مقابلة متلفزة عبر تلفزيون لبنان، تناول النائب السابق د. علي درويش أبرز الملفات الإقليمية والداخلية، حيث أشار إلى أن “الدور الذي يقوم به الأمير يزيد بن فرحان، يشمل سوريا ولبنان، وهما ملفان متداخلان بحكم الجغرافيا السياسية، مع الأمل بأن يترجم ذلك بدور فاعل واستثمارات اقتصادية تساهم بالاستقرار والنهضة في لبنان.”
واعتبر درويش ان “الدور الأميركي–السعودي حاضر بقوة على الساحة اللبنانية، مع الإشارة إلى فرنسا التي لطالما كان لها بصمات اقتصادية ومؤتمرات دعم للبنان”، لافتاً إلى أن “كلمة رئيس الجمهورية المرتقبة التي ستضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مع التشديد على ضرورة ردع العدوان على لبنان، حيث يضطلع الرئيس بدور تهدئة مدعوم دولياً.”
اقتصادياً، شدد درويش على أن “الموازنة المقترحة التي لا تزال محدودة الإصلاحات، مؤكداً أنه لا نهضة دون الاستثمار في الإنتاج، خفض الهدر، تصحيح الأجور، والدخول في اقتصاد منتج يرافقه مكافحة جدية للفساد.”
وفي الشأن النيابي، أشار درويش إلى أن “الاستحقاق النيابي قائم حتى اللحظة، وعدم إجرائه يستدعي مساراً عبر بعبدا وتغطية دولية، وهو ما لا يبدو متوفراً حتى اللحظة.”
