Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

لتعزيز السيولة الأجنبية.. بنوك مصرية ترفع عوائد حسابات التوفير الدولارية

منذ 44 دقيقة

زيلنسكي: حظر هجمات المصافي انتهى

منذ 48 دقيقة

في محيط تعز.. مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»تخريج دورات لحفظة القرآن الكريم في بعلبك
لبنان

تخريج دورات لحفظة القرآن الكريم في بعلبك

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharسبتمبر 21, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
واتساب Copy Link
  • أقيم احتفال في باحة المسجد الأموي الكبير في مدينة بعلبك لتخريج دورات القرآن الكريم برعاية دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل، وبالتعاون مع جمعية “العزم والسعادة”- طرابلس، بحضور المفتي الشيخ بكر الرفاعي، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ممثل الجمعية الدكتور عبد الرزاق القرحاني، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

الرفاعي

وتحدث المفتي الرفاعي فقال: “عنوان هذا اللقاء: “الجمع”؛ حيث جمع بين ربيع الأنور ويوم الجمعة وساعة العصر، فاجتمعت فيه ساعة الاستجابة والصلاة والسلام على النبي ﷺ، وجمع بين الشمال والبقاع، وجمع بين الأحبة ومراكز تحفيظ القرآن، في تجسيد لقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”.

وأضاف: “القرآن الكريم هو مصنع الرجال، وبه خرجت الأمة إلى النور، كما قال تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، وبه ارتقى العرب بعد أن كانوا في ذيل الحضارة، كما في قوله: “لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم، أفلا تعقلون”.

واعتبر أن “حضور القرآن في حياة المسلم يحوّله إلى نموذج حيّ، كما كان النبي ﷺ: “قرآنًا يتحرك على الأرض”، فالأخلاق المتحركة تبني حصون الفضيلة، ومراكز التحفيظ هي منطلق التغيير، وبدلًا من الاتهام ولعن الظلام، نضيء شمعة ونبني جيلًا قرآنيًا قادرًا على تولي المسؤولية”.

وتابع: “نركز على النوع لا الكم، نريد شبابًا مؤثرين، يغيّرون المجتمع بسلوكهم وخلقهم وحفظهم للقرآن. المجتمع مريض، ودواؤه في صيدلية القرآن، التي تشخّص وتداوي أمراضه الأخلاقية والاجتماعية. نحتاج إلى توسيع حضور مراكز القرآن في الأحياء والمساجد، فهي صمّام أمان تربوي وأخلاقي. عقوق الأولاد والتفلت الأخلاقي نتيجة غياب الربط بالدورات القرآنية، فدور الأهل جوهري”.

وأردف: “غزة تواجه مشروعًا متوحشًا من قبل الصهاينة وأمريكا، لكنها صامدة، لأن القرآن حاضر فيها، فحضر الصبر والثبات، وحالهم يلهج بالدعاء الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم بعد رحلة الطائف: “اللَّهُمّ إنْي أَشْكُو إِلَيْكَ ضِعْف قُوَّتي وَقِلَّة حِيلَتي وَهَوَانِي عَلَى النَّاس يَا أَرَحِم الرَّاحِمِينَ أَنْتَ رُبَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَأَنْتَ رَبِّيٌّ إِلَى مَنْ تَكِلنِي إِلَى بِعِيد يَتَجَهَّمنِي أَمْ إِلَى عَدُوّ مَلِكَته أَمَرّي إِنْ لَمْ يَكُن بِكَ غَضَب عَلِيّ فَلَا أُبَالِي…”، وقوله عند الفتح: “ما تظنون أني فاعل بكم؟”.

وختم الرفاعي: “لو بقي في فلسطين عشرة، فسيأتي يوم يُقاتل فيه المسلمون اليهود، ويقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، رغم الحصار والخذلان، فإن النصر آتٍ لا محالة، “إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا”،”ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبًا”.

وبدوره، رأى القرحاني ان “هذا اللقاء المبارك في حضرة القرآن الكريم هو مناسبة لتكريم أبنائنا وبناتنا على إنجازهم العظيم في حفظ كتاب الله، تحت إشراف دار الفتوى، الحصن المنيع للدين والوحدة والاعتدال”.

وأشار إلى أن”حفظ القرآن ليس مجرد حفظ للآيات، بل هو بناء للقلوب والعقول والأخلاق، ومشروع حياة يمتد أثره إلى المجتمع سلوكًا وخلقًا وعطاءً”.

ودعا الحفظة “لأن يكونوا أهلًا للقرآن في كل حين، وأن يجعلوه منهجًا لحياتهم، دافعًا للعلم والعمل، وصونًا للأخلاق، ورسالة خير في المجتمع.

كما وجّه التحية لأهل غزة، الذين حافظوا على القرآن تحت الحصار والجوع والقتل، فكانوا تيجان النور في زمن الظلمة”.

وتمنى أن يرى في كل حي وقرية حافظًا وحافظة، “ليبقى الدين عزيزًا، ويظل لبنان منارة لحفظ القرآن وخدمة الإسلام”.

وشكر دار الفتوى وعلماءها، وكل من دعم هذه الدورات المباركة، من مربين ومعلمين ومعلمات، “على إخلاصهم في حمل الأمانة”، مهنئا الأبناء “على هذا التتويج، ونسأل الله عز وجل أن يتم عليهم هذه النعمة العظيمة ويبارك في جهودهم”.

وتخلل الاحتفال أنشطة متنوّعة من تلاوة للقرآن ومسرحيات وقصائد

  • أقيم احتفال في باحة المسجد الأموي الكبير في مدينة بعلبك لتخريج دورات القرآن الكريم برعاية دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل، وبالتعاون مع جمعية “العزم والسعادة”- طرابلس، بحضور المفتي الشيخ بكر الرفاعي، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ممثل الجمعية الدكتور عبد الرزاق القرحاني، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

الرفاعي

وتحدث المفتي الرفاعي فقال: “عنوان هذا اللقاء: “الجمع”؛ حيث جمع بين ربيع الأنور ويوم الجمعة وساعة العصر، فاجتمعت فيه ساعة الاستجابة والصلاة والسلام على النبي ﷺ، وجمع بين الشمال والبقاع، وجمع بين الأحبة ومراكز تحفيظ القرآن، في تجسيد لقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”.

وأضاف: “القرآن الكريم هو مصنع الرجال، وبه خرجت الأمة إلى النور، كما قال تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، وبه ارتقى العرب بعد أن كانوا في ذيل الحضارة، كما في قوله: “لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم، أفلا تعقلون”.

واعتبر أن “حضور القرآن في حياة المسلم يحوّله إلى نموذج حيّ، كما كان النبي ﷺ: “قرآنًا يتحرك على الأرض”، فالأخلاق المتحركة تبني حصون الفضيلة، ومراكز التحفيظ هي منطلق التغيير، وبدلًا من الاتهام ولعن الظلام، نضيء شمعة ونبني جيلًا قرآنيًا قادرًا على تولي المسؤولية”.

وتابع: “نركز على النوع لا الكم، نريد شبابًا مؤثرين، يغيّرون المجتمع بسلوكهم وخلقهم وحفظهم للقرآن. المجتمع مريض، ودواؤه في صيدلية القرآن، التي تشخّص وتداوي أمراضه الأخلاقية والاجتماعية. نحتاج إلى توسيع حضور مراكز القرآن في الأحياء والمساجد، فهي صمّام أمان تربوي وأخلاقي. عقوق الأولاد والتفلت الأخلاقي نتيجة غياب الربط بالدورات القرآنية، فدور الأهل جوهري”.

وأردف: “غزة تواجه مشروعًا متوحشًا من قبل الصهاينة وأمريكا، لكنها صامدة، لأن القرآن حاضر فيها، فحضر الصبر والثبات، وحالهم يلهج بالدعاء الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم بعد رحلة الطائف: “اللَّهُمّ إنْي أَشْكُو إِلَيْكَ ضِعْف قُوَّتي وَقِلَّة حِيلَتي وَهَوَانِي عَلَى النَّاس يَا أَرَحِم الرَّاحِمِينَ أَنْتَ رُبَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَأَنْتَ رَبِّيٌّ إِلَى مَنْ تَكِلنِي إِلَى بِعِيد يَتَجَهَّمنِي أَمْ إِلَى عَدُوّ مَلِكَته أَمَرّي إِنْ لَمْ يَكُن بِكَ غَضَب عَلِيّ فَلَا أُبَالِي…”، وقوله عند الفتح: “ما تظنون أني فاعل بكم؟”.

وختم الرفاعي: “لو بقي في فلسطين عشرة، فسيأتي يوم يُقاتل فيه المسلمون اليهود، ويقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، رغم الحصار والخذلان، فإن النصر آتٍ لا محالة، “إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا”،”ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبًا”.

وبدوره، رأى القرحاني ان “هذا اللقاء المبارك في حضرة القرآن الكريم هو مناسبة لتكريم أبنائنا وبناتنا على إنجازهم العظيم في حفظ كتاب الله، تحت إشراف دار الفتوى، الحصن المنيع للدين والوحدة والاعتدال”.

وأشار إلى أن”حفظ القرآن ليس مجرد حفظ للآيات، بل هو بناء للقلوب والعقول والأخلاق، ومشروع حياة يمتد أثره إلى المجتمع سلوكًا وخلقًا وعطاءً”.

ودعا الحفظة “لأن يكونوا أهلًا للقرآن في كل حين، وأن يجعلوه منهجًا لحياتهم، دافعًا للعلم والعمل، وصونًا للأخلاق، ورسالة خير في المجتمع.

كما وجّه التحية لأهل غزة، الذين حافظوا على القرآن تحت الحصار والجوع والقتل، فكانوا تيجان النور في زمن الظلمة”.

وتمنى أن يرى في كل حي وقرية حافظًا وحافظة، “ليبقى الدين عزيزًا، ويظل لبنان منارة لحفظ القرآن وخدمة الإسلام”.

وشكر دار الفتوى وعلماءها، وكل من دعم هذه الدورات المباركة، من مربين ومعلمين ومعلمات، “على إخلاصهم في حمل الأمانة”، مهنئا الأبناء “على هذا التتويج، ونسأل الله عز وجل أن يتم عليهم هذه النعمة العظيمة ويبارك في جهودهم”.

وتخلل الاحتفال أنشطة متنوّعة من تلاوة للقرآن ومسرحيات وقصائد

أقيم احتفال في باحة المسجد الأموي الكبير في مدينة بعلبك لتخريج دورات القرآن الكريم برعاية دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل، وبالتعاون مع جمعية “العزم والسعادة”- طرابلس، بحضور المفتي الشيخ بكر الرفاعي، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ممثل الجمعية الدكتور عبد الرزاق القرحاني، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

الرفاعي

وتحدث المفتي الرفاعي فقال: “عنوان هذا اللقاء: “الجمع”؛ حيث جمع بين ربيع الأنور ويوم الجمعة وساعة العصر، فاجتمعت فيه ساعة الاستجابة والصلاة والسلام على النبي ﷺ، وجمع بين الشمال والبقاع، وجمع بين الأحبة ومراكز تحفيظ القرآن، في تجسيد لقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”.

وأضاف: “القرآن الكريم هو مصنع الرجال، وبه خرجت الأمة إلى النور، كما قال تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، وبه ارتقى العرب بعد أن كانوا في ذيل الحضارة، كما في قوله: “لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم، أفلا تعقلون”.

واعتبر أن “حضور القرآن في حياة المسلم يحوّله إلى نموذج حيّ، كما كان النبي ﷺ: “قرآنًا يتحرك على الأرض”، فالأخلاق المتحركة تبني حصون الفضيلة، ومراكز التحفيظ هي منطلق التغيير، وبدلًا من الاتهام ولعن الظلام، نضيء شمعة ونبني جيلًا قرآنيًا قادرًا على تولي المسؤولية”.

وتابع: “نركز على النوع لا الكم، نريد شبابًا مؤثرين، يغيّرون المجتمع بسلوكهم وخلقهم وحفظهم للقرآن. المجتمع مريض، ودواؤه في صيدلية القرآن، التي تشخّص وتداوي أمراضه الأخلاقية والاجتماعية. نحتاج إلى توسيع حضور مراكز القرآن في الأحياء والمساجد، فهي صمّام أمان تربوي وأخلاقي. عقوق الأولاد والتفلت الأخلاقي نتيجة غياب الربط بالدورات القرآنية، فدور الأهل جوهري”.

وأردف: “غزة تواجه مشروعًا متوحشًا من قبل الصهاينة وأمريكا، لكنها صامدة، لأن القرآن حاضر فيها، فحضر الصبر والثبات، وحالهم يلهج بالدعاء الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم بعد رحلة الطائف: “اللَّهُمّ إنْي أَشْكُو إِلَيْكَ ضِعْف قُوَّتي وَقِلَّة حِيلَتي وَهَوَانِي عَلَى النَّاس يَا أَرَحِم الرَّاحِمِينَ أَنْتَ رُبَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَأَنْتَ رَبِّيٌّ إِلَى مَنْ تَكِلنِي إِلَى بِعِيد يَتَجَهَّمنِي أَمْ إِلَى عَدُوّ مَلِكَته أَمَرّي إِنْ لَمْ يَكُن بِكَ غَضَب عَلِيّ فَلَا أُبَالِي…”، وقوله عند الفتح: “ما تظنون أني فاعل بكم؟”.

وختم الرفاعي: “لو بقي في فلسطين عشرة، فسيأتي يوم يُقاتل فيه المسلمون اليهود، ويقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، رغم الحصار والخذلان، فإن النصر آتٍ لا محالة، “إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا”،”ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبًا”.

وبدوره، رأى القرحاني ان “هذا اللقاء المبارك في حضرة القرآن الكريم هو مناسبة لتكريم أبنائنا وبناتنا على إنجازهم العظيم في حفظ كتاب الله، تحت إشراف دار الفتوى، الحصن المنيع للدين والوحدة والاعتدال”.

وأشار إلى أن”حفظ القرآن ليس مجرد حفظ للآيات، بل هو بناء للقلوب والعقول والأخلاق، ومشروع حياة يمتد أثره إلى المجتمع سلوكًا وخلقًا وعطاءً”.

ودعا الحفظة “لأن يكونوا أهلًا للقرآن في كل حين، وأن يجعلوه منهجًا لحياتهم، دافعًا للعلم والعمل، وصونًا للأخلاق، ورسالة خير في المجتمع.

كما وجّه التحية لأهل غزة، الذين حافظوا على القرآن تحت الحصار والجوع والقتل، فكانوا تيجان النور في زمن الظلمة”.

وتمنى أن يرى في كل حي وقرية حافظًا وحافظة، “ليبقى الدين عزيزًا، ويظل لبنان منارة لحفظ القرآن وخدمة الإسلام”.

وشكر دار الفتوى وعلماءها، وكل من دعم هذه الدورات المباركة، من مربين ومعلمين ومعلمات، “على إخلاصهم في حمل الأمانة”، مهنئا الأبناء “على هذا التتويج، ونسأل الله عز وجل أن يتم عليهم هذه النعمة العظيمة ويبارك في جهودهم”.

وتخلل الاحتفال أنشطة متنوّعة من تلاوة للقرآن ومسرحيات وقصائد

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

بري التقى لاكروا: الموقف الرسمي موحد لجهة التمسك بوجود “اليونيفيل”

منذ 13 ساعة

وزارة الاقتصاد: 49 محضر ضبط و536 كشفاً ميدانياً خلال أسبوع

منذ 15 ساعة

المدارس الرسمية على موعد مع الإضراب.. إليكم التفاصيل

منذ 15 ساعة

Recent Posts

  • لتعزيز السيولة الأجنبية.. بنوك مصرية ترفع عوائد حسابات التوفير الدولارية
  • زيلنسكي: حظر هجمات المصافي انتهى
  • في محيط تعز.. مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين
  • مشروع عسكري لمجلس السلام في غزة.. وإسرائيل تمنع التنفيذ
  • الفيضانات تجتاح إسطنبول.. شلل يصيب العاصمة وتعليق الدراسة

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter