أقام إقليم “كاريتاس البقاع” الأوسط عصرونية في أوتيل مسابكي– جديتا- شتوره، برعاية وحضور رئيس رابطة “كاريتاس لبنان” الأب ميشال عبود، لدعم صندوق الإقليم، في حضور نائب رئيس “كاريتاس لبنان” الدكتور نقولا حجار، منسق جهاز الأقاليم الأب رولان مراد، رئيس دير تعنايل الأب اليسوعي جوزيف نصار، مرشد مركز البقاع الأوسط في كاريتاس الأب إيليان أبو شعر، رئيسة الإقليم ميرنا خزاقة الحايك، رئيسة جمعية “مؤسسة ميشال ضاهر الاجتماعية” مارلين ضاهر، بالإضافة إلى رؤساء بلديات وموظفي إدارات عامة وفعاليات ثقافية واجتماعية ومصرفية واقتصادية، وجمعيات وأخويات.
بعد النشيد الوطني اللبناني، رحبت المساعدة الاجتماعية في الإقليم ميراي صليبا، بالحضور، مؤكدة على “أهمية كاريتاس وأهدافها”، وقالت: “كاريتاس منظمة كاثوليكية تعنى بالعمل الإنساني والإغاثة في حالات الطوارئ والتنمية المجتمعية. نحن في الإقليم نعمل على تقديم الدعم للمحتاجين، وهذه الخدمات لم تكن لتتحقق لولا تكاتفكم وتضامنكم. نشكركم على وقوفكم إلى جانبنا، فبمحبتكم نستمر، وبفضل هذه المحبة لا يبقى فقير ولا جائع ولا مريض ولا حزين”.
بدورها، شددت خزاقة على أن “هدف النشاط، بعد شهرين من التحضيرات، كان تأمين تمويل من خلال تنظيم التومبولا لتلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من المحتاجين، خصوصا في ظل اقتراب موسم الشتاء، لتوفير المواد الغذائية والطبية والمحروقات”. وأضافت: “بفضل المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء، تمكنا من تأمين جوائز قيمة سيتم السحب عليها اليوم”.
وتقدمت خزاقة بالشكر إلى راعي المناسبة الأب عبود، وإلى الأب مراد على جهوده، وإلى جميع الداعمين الدائمين للكاريتاس، كما شكرت كل من قدم الجوائز والهدايا التي سيجري تسليمها يم الأثنين المقبل.
عبود
وألقى الأب ميشال عبود كلمة جاء فيها: “إنها نعمة أن نلتقي، وأن يكون هناك أشخاص مكرسون في إقليم البقاع الأوسط، يريدون أن يعطوا ويجعلوا من حياتهم خدمة ومحبة. إنها نعمة أن يمنحنا الله الهبات لنشاركها مع الآخرين. نلتقي اليوم لنعيش معا مبدأ: نأكل ونطعم”.
وأضاف الأب ميشال عبود قصة توضح أهمية العطاء والمشاركة، قائلا: “وضعت جماعتان في موقف واحد، كل واحدة منهما حصلت على طعام وملاعق طويلة. حاولت الجماعة الأولى أن تأكل وحدها فمات أفرادها جوعا، أما الجماعة الثانية، فاستعمل كل فرد الملعقة لإطعام من أمامه فبقي الجميع على قيد الحياة. تعلمنا من هذه الصورة أن الحياة الحقيقية نجدها حين نسعى لإطعام الآخرين ونعيش رسالتنا بالفعل والعمل”.
وختم الأب عبود بالتقدير لرئيسة الإقليم وخزاقة وفريق العمل، ولجميع الداعمين الذين يمدون الإقليم بالعطاء ليستمر في رسالته وخدمته الإنسانية.
تخلل الحفل تكريم الأب عبود والأبوين رولان مراد وجوزيف نصار تقديرا لدعمهم، إضافة إلى تكريم الأب خليل حنا لجهوده المخلصة وإسهاماته الكبيرة في المجتمع، وكذلك خزاقة على جهودها منذ توليها رئاسة الإقليم.
