ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية التي ينظمها قطاع المرأة في تيار العزم أقيمت أمسية ثقافية في رحاب الشعر والموسيقى تحت عنوان نزار قباني بين الشاعر والناقد حين يكتب القلب وطنا وذلك في مقر القطاع في طرابلس .
أٌستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة رولا حمصي باسم قطاع المرأة في تيار العزم التي شددت على ان هذه النشاطات الثقافية ليست مجرد محطات عابرة بل لحظات تصنع الذاكرة وتغني الوعي وتعيد طرح الاسئلة الكبرى حول الشعر والفكر .
وكانت أدارت اللقاء الإعلامية رندة بركات التي افتتحت الحوار في الأمسية من عالم شاعر لم يكن فقط يكتب القصيدة بل كان يسكب قلبه على الورق و يحول اللغة إلى وطن يسكنه وتسكننا فيه وهو نزار قباني .
كما طرحت بركات العديد من الاسئلة التي كانت مفاتيح للدكتورة حياة حدارة في سردها لتاريخ وابداع نزار قباني .
وقد تناولت الدكتورة حياة حدارة المراد تجربة نزار قباني الشعرية ومحطات التغييرات التي طرأت على شخصيته شارحة للحضور ماهية الشعر ثم عرجت على شخصيته النرجسية وشرحت تفرد نزار الشعري كشاعر للحداثة وعددت مزاياه ثم انتقلت الى مواقفه من المرأة والوطن والقومية العربية والعروبة واشكالية القضية الفلسطينية وبينت حالة الخذلان التي اصابته بعد نكسة ١٩٦٧ واستشهاد زوجته بلقيس فيما بعد بانفجار السفارة العراقية ورثائه لها وختمت الحديث عنه بحديثها عن زيارته التاريخية لمدينة طرابلس التي وصفها بمدينة الطيب .
وكان للأستاذ محمد سيف مشاركة فنية حيث القى عددا من القصائد للشاعر نزار قباني وسط حضور مميز و قد برع غناء وعزفا على العود وأضفى جوا حماسيا على اللقاء .

