رأى المنسق العام ل”تجمع اللجان والروابط الشعبية”، في تصريح، ان “المواقف الرسمية اللبنانية المنددة بالعدوان الصهيوني بالأمس على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، يجب ان تكون مؤسسة لمواقف واضحة تسقط الرهان على المحاولات الأميركية والصهيونية الساعية لتجريد لبنان من قوته، ولتطلق صراعات لبنانية – لبنانية مدمرة للبنان ولقواه من جيش ومقاومة التي ما اجتمعت مرة إلا وانتصر لبنان وما تصادمت إلا وخسر لبنان”.
أضاف :”اللبنانيون يتطلعون، ان تكون هذه المواقف بداية مراجعة سياسية واسعة تقوم بها الحكومة وتنطلق من ان الاستراتيجية الوحيدة القادرة على ردع العدوان وحماية لبنان هي ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة والتي وفرت للبنان استقرارا استمر منذ عام 2006 حتى حرب العدوان على غزة عام 2023″.
وأمل بشور “ان تكون هذه التصريحات المنددة بالعدوان الصهيوني، فاتحة لمراجعة جذرية لمواقف تم اتخاذها ولا تجلب إلا الضعف والهوان والانقسام للبنان”.
