بابا، واللحظة للشعب اللبناني بالشرائح المظلومة من موظفين متقاعدين وأصحاب ودائع وعمال وفقراء ومستأجرين ومنهوبين كي يرفعوا الصوت عالياً في وجه هذه السلطة المتنكّرة لجوهر وظيفتها”.
أما بالنسبة لقانون الانتخاب، أشار المفتي قبلان إلى أنه “لا حل في هذا البلد إلا بقانون انتخابي نسبي يتعامل مع لبنان كله كدائرة انتخابية واحدة، ويجب الضغط في هذا الاتجاه للحد من وحشية مافيا السياسة والمال”، معتبرا أن “مصدر الفساد والنهب سياسي، ومصدر الفقر والبطالة سياسي، ووحشية التجار والأسواق سياسي، وسبب الهجرة وظلم العمال سياسي، ومصدر التعامي عن اليد الأجنبية وترك البلد للفوضى وتجويع اللبنانيين سياسي، وإعادة تفصيل قانون انتخابي وفق النزعة الحزبية والطائفية أيضا سياسي، لذا يجب محاربة هذه العقلية السياسية لنحمي البلد من أسوأ طاعون ما زال يبتلع لبنان، ولا شيء يحمي لبنان أهم من الشراكة الإسلامية المسيحية، ولا حزب ولا طائفة ولا تيار أكبر من مصالح لبنان السيادية والوطنية”.
