أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، عقبت فيه على توقيع الرياض وإسلام أباد إتفاقاً للدفاع المشترك، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فقالت: إن الاتفاق الذي أحدث صدى في الأوساط السياسية في المنطقة وفي العالم، يشكل أولى تداعيات مؤتمر الدوحة وترجمة مخرجاته، خاصة الفقرة 15 منه.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد شكل العدوان الإسرائيلي الغادر على الدوحة، وعلى الوفد الفلسطيني المفاوض، وكما ورد على لسان أكثر من مسؤول قطري، «خيانة» تعرضت لها الدولة الخليجية، التي كانت تعتبر واحداً من حلفاء الولايات المتحدة، والتي تقع في إطار دفاعها عن الخليج، خاصة في ظل وجود «قاعدة العديد» الأميركية على أرض الجزيرة.
وختمت الجبهة الديمقراطية أن الخطوة السعودية – الباكستانية، قد تحمل في طياتها تطورات لاحقة، تحت وطأة الحدث الكبير الذي تعرضت له الدوحة على يد العدوان الإسرائيلي الغادر.
من جهة أخرى، أصدرت الجبهة بياناً قالت فيه: إن أعداد الشهداء في مدينة غزة وأنحاء القطاع في تصاعد خطير، إذ سقط منهم خلال 48 ساعة أكثر من 200 شهيد، معظمهم في المدينة المحاصرة، والتي تتساقط عليها حمم الطائرات والمدافع الإسرائيلية في عملية تدمير منهجي لأحياء غزة، والقضاء على ملامح عمرانها، وتهجير سكانها إلى جنوب القطاع، على طريق حشرهم في معسكرات إعتقال جماعي، يمهد لتهجيرهم إلى المناطق المجاورة.
ونددت الجبهة الديمقراطية بتصريحات الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، الذي لم يتوقف عن الإدلاء بتصريحات، إلى جانب رئيسه، يستعجل فيها المذبحة في القطاع، وبشكل خاص في مدينة غزة، مع التأييد غير المحدود لدولة الاحتلال، والتعتيم على الحدث «الغادر» في الإعتداء الإسرائيلي على الدوحة.
كما نددت الجبهة الديمقراطية بالضغوط التي يمارسها روبيو علناً على الوسيطين العربيين قطر ومصر، من أجل الوصول إلى إتفاق يقوم على استسلام شعبنا في القطاع ومقاومته الباسلة، والرضوخ لمشاريع إستعمارية صهيونية، بما في ذلك إخلاء القطاع من سكانه، وضمه إلى دولة الإبادة الجماعية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية والإسلامية، إلى الإسراع في ترجمة مخرجات مؤتمر الدوحة، خاصة ضرورة التحرك في محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية، لإدانة دولة إسرائيل وفرض العقوبات الصارمة عليها، لارتكابها حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا، والإقتصاص من نتنياهو وشركائه في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية ■
الإعلام المركزي
18/9/2025
