في حديث لإذاعة “سبوتنيك” الروسية، اعتبر النائب السابق د.علي درويش ان الهاش اللبناني “بات أضيق أمام الملفات الكبرى فيما يزداد وضوح التأثير الإقليمي والدولي”، مرجحاً أن “لا فلتان أو صراعاً داخلياً شاملاً، إنما حالة من عدم الاستقرار ستبقى قائمة إلى حين ترتيب ملفات المنطقة، وهذا ليس بقريب.”
إلى ذلك، لاحظ درويش ان “الهامش العربي والإسلامي ليس واسعًا، فالدول ليست على قلب واحد ولكلٍّ منها مشاكله، ما يجعل التوافق على قرار فاعل تجاه العدو أمرًا صعبًا. أمّا في إطار التوازن الدولي، فيمكن التعويل على التكتل الصيني – الروسي الذي سيتبلور تدريجيًا على الساحة العالمية.”
داخلياً، رأي درويش أن “الانتخابات النيابية مرجّحة أن تُجرى في موعدها، على الرغم من طروحات التأجيل، إذ إنّ تأجيلها سيكون صعبًا على العهد والحكومة خاصة بعد إجراء الانتخابات البلدية.”
وفي ما يتعلّق بترشحه للاستحقاق النيابي، شدد د.درويش على “أننا حاضرون بين الناس واهل طرابلس جميعا يعرفوننا ويعرفون ثباتنا على قناعاتنا، عنواننا واضح لا لبس فيه، لم نبدّل تموضعاتنا بحسب الأمواج، ولم ننقل البنادق من كتفٍ إلى كتف. كثيرون انتقلوا إلى خطابنا وهذا أمر إيجابي. والموقف سيتبلور قريبًا بإذن الله.”
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
