عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي في مقر جريدة “السفير” – الحمرا، في ذكرى رحيل مؤسس الجريدة طلال سلمان، “تحية لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، وتحية لقوافل شهدائنا على طريق القدس، وإحياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، ومن اجل التداول في فعاليات حملة “كلنا غزة كلنا فلسطين”
وتوقف المجتمعون في بيان على الاثر، امام “المفارقة الخطيرة بين ما يرتكبه المحتل الإسرائيلي بغطاء أميركي من جرائم في مدينة غزة بشكل خاص وفي عموم فلسطين بشكل عام، وبين البيان الخجول الصادر عن قمة الدوحة العربية والإسلامية والذي يخلو من أي موقف عملي من هذه المجازر المتصاعدة ضد فلسطين ولبنان واليمن”.
ورأوا في “اسطول الصمود العربي والعالمي لكسر الحصار على غزة الممثل الشرعي الحقيقي لارادة الامة العربية والإسلامية واحرار العالم”، داعين الى “مواكبة تحركه باتجاه شواطئ غزة، والى أوسع تحرك عربي واسلامي وعالمي لدعم هذه التجربة التضامنية النوعية والبطولية والتحضير لتحركات عربية وإسلامية ودولية في حال قيام العدو بأي حماقة تجاه هذا الاسطول”. وحيوا “موقف عمال الموانئ الإيطالية تجاه أي محاولة صهيونية لارباك هذا الاسطول والتعرض للمتطوعين”.
كما توقف المجتمعون امام الذكرى 43 لمجزرة صبرا وشاتيلا، فحيوا “شهداء تلك المجزرة من الاف الفلسطينيين واللبنانيين”، لافتين الى أن “تاريخ العدو الصهيوني وداعميه تاريخ مليء بمجازر سبقت مجزرة صبرا وشاتيلا، لا سيما في المجازر اليومية التي يرتكبها العدو منذ عامين بحق أبناء غزة وعموم فلسطين، كما في لبنان واليمن وسوريا وايران”.
ونوهوا بـ”حرص لجنة كي لا ننسى مجازر صبرا وشاتيلا على ان يزور عدد من أعضائها من أوروبا وأميركا وعدد من دول العالم لبنان في هذه المناسبة، بمبادرة أهلية تبرز مستوى التضامن العالمي مع قضية فلسطين والذي يتجلى اليوم بما نراه على امتداد العالم من تحركات ومسيرات ومبادرات ابرزها اسطول الصمود العربي والعالمي المتحرك باتجاه غزة حاملا مواد تموينية ومتطوعين من 40 دولة عربية وإسلامية واجنبية”.
كذلك توقف المجتمعون امام “المبادرات التي تقوم بها حملة كلنا غزة كلنا فلسطين، والمتمثلة بشكل خاص بتنظيم الاضراب عن الطعام، يومي 16 و23 أيلول الجاري في “دار الندوة” في بيروت”، داعين الى “أوسع مشاركة في هذا الاضراب الذي يعبّر عن اتساع حجم التضامن والاسناد العالمي لابطالنا في غزة وعموم فلسطين”. ورأوا في “هذا التحرك الذي يعم حتى الان 110 مدينة في العالم بوادر “طوفان” عالمي لمساندة غزة بوجه أبشع أنواع المجازر والابادة”.
وتوقفوا ايضا امام “الذكرى 43 لانطلاق المقاومة الوطنية في لبنان، ومن العاصمة ييروت ذات الدور الكبير في مقاومة المشاريع الاستعمارية والصهيونية، بيروت المنارة النضالية الدائمة”، وحيوا “شهداء المقاومة الوطنية الإسلامية وابطالها الذين اجبروا العدو على الانسحاب من العاصمة بعد أيام على احتلالها ومن ثم من لبنان بعد 18 سنة على ذلك الاحتلال”. وقرروا “عقد الاجتماع المقبل للحملة في قاعة الشهيد خالد علوان – نزلة البريستول، وفاء للبطل الشهيد ولكل شهداء المقاومة الذين ما زالوا يرتقون شهداء على ارض الوطن من الجنوب الى البقاع الى الضاحية الجنوبية الى كل المناطق اللبنانية”.
