استذكرت جمعية “إنماء طرابلس والميناء”، اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وقالت: “في الذكرى الثالثة والأربعين لاغتيال فخامة رئيس الجمهورية الشيخ بشير الجميل ورفاقه، نقف اليوم بخشوع أمام رجلٍ تحوّل باستشهاده إلى فكرة خالدة وحلم لا يموت. فالذي اغتيل يومها لم يكن شخصًا فحسب، بل كان مشروع وطن أراده بشير أن يكون حرًّا، سيّدًا، مستقلًا، يعيش أبناؤه بكرامة وعدالة، وتجمعهم هوية واحدة لا تنقسم ولا تُقسَّم: لبنان الـ ١٠٤٥٢ كلم²”.
أضافت: “بشير الجميل لم يكن رئيسًا عابرًا، بل كان رمزًا للحلم اللبناني الأصيل، حلم الدولة القادرة العادلة، التي لا مكان فيها إلّا للسيادة والحرية، ولا مستقبل لها إلّا بوحدة أبنائها تحت راية الوطن. لقد آمن أن لبنان لا يُبنى إلّا بالتضحيات، وأن الحرية أغلى من العمر، وأن شهداءه هم حُرّاس الحلم الذي يستمر حيًّا رغم كل العواصف. إننا في جمعية إنماء طرابلس والميناء، إذ نحيّي مسيرة الشهيد الرئيس ونستذكر رؤيته، نؤكد أن هذا الحلم سيبقى بوصلة أجيال متعاقبة، وأن المبادئ التي ضحّى في سبيلها هي الثوابت التي لن تسقط مهما تعاظمت التحديات. فالأحلام الكبرى لا يقتلها الغدر، بل تتجذّر أكثر في قلوب المؤمنين بها”.
وختمت: “في هذا اليوم، نرفع صلاتنا لراحة روحه الطاهرة وأرواح رفاقه الأبطال، ونجدد العهد أن نبقى أوفياء للأمانة، عاملين من أجل وطنٍ واحدٍ موحّد، وطن الـ١٠٤٥٢ كلم²، وطنٍ يستحق الحياة. رحم الله الرئيس الشهيد، وحمى الله لبنان”.
