ما أمكن مما يفسح المجال لزيادة فرص العمل لأبناء الوطن”.
ولفت الى اننا “عندما نتحدث عن التطلعات الوطنية، فهذا لا يعني الانفصال عن هذا العالم بل التضامن معه والاستفادة من كل التحولات الايجابية، إنما بإنتباه، الى محاولات الامساك بالقرارات الوطنية واخضاعها لتكون خاضعة للسيسات الخارجية التي يفرضها العالم المعاصر، لكن هنا الدور المبدئي والاساسي للاوطان التي تضع اولويات شعبها وسيادتها وكرامتها منطلقا واطارا لأي بحث او توجه مع الاسهامات الايجابية والاخذ بما يتوافق مع خصوصيات المجتمعات ومواكبة التطورات مع الانتباه الكلي، ونرى ان الجزائر تعد مثلا ومثالا كدولة محورية وأساسية في التأثير بما حملته في تاريخها ولم تتاثر بالتحولات السياسية والجيوسياسية وبقيت على ثوابتها وما زالت حاضرة في قضايا الأمة رغم كل الضغوط والمحاولات، وما زالت فلسطين قضيتها المركزية وهي قضية أرض وشعب وحكاية ظلم وعدوان، ولهذا نتشارك دائما في التوجهات والثوابت ولم ولن ننسى هذا البلد الشقيق بما قدمه وما زال للبنان ونتطلع لمزيد من علاقات الاخوة والتعاضد”.
وختم: “مدعوون لمزيد من التضامن والتكافل تلبية لحاجات مجتماعتنا وتطور العلاقات وتمتينها، في ظل الظروف والتحديات المصيرية، وهذا ما علينا الاستمرار عليه مع أقطار الامة التي اصبحت حاجة التلاقي والتواصل أكثر من ضرورية لدرء الاخطار التي تتعاظم يوما بعد يوم ولتعيد لها الموقع الذي كان يوما مميزا وصعبا”.
