عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة” اجتماعها الأسبوعي في مقر “المؤتمر الشعبي اللبناني” في برج ابي حيدر ببيروت، “تحية لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، ومواكبة للمواجهات البطولية في القدس وقطاع غزة وعموم فلسطين واليمن ولبنان”.
ودان المجتمعون في بيان على الاثر، “العدوان الصهيوني على مقر حركة حماس في الدوحة، وعلى سيادة دولة قطر التي يشارك وفد منها في المفاوضات من اجل انهاء الحرب على غزة”، متوجهين بـ”أحر التعازي وأصدق مشاعر الاعتزاز بشهداء حركة حماس الذين ارتقوا جراء هذا العدوان”.
ورأوا في “هذا العدوان الذي جرى بعد إطلاع الادارة الأميركية عليه، دليلا جديدا على حجم التواطؤ الإسرائيلي – الأميركي ضد شعبنا الفلسطيني وحركته المقاومة، كما ضد دولة لم ينفعها دورها في المساهمة بإنهاء الحرب رغم علاقة حكومتها الوثيقة بالإدارة الأميركية”.
ودعوا “المؤسسات العربية والدولية المعنية الى الانعقاد الفوري لإدانة هذا العدوان الذي هو امتداد لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وعقد اجتماعات لإدانة هذا العدوان الصهيوني المتواصل ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية واتخاذ العقوبات المناسبة بحق هذا الكيان الغاصب وداعميه على ارتكابهم هذه الجرائم ضد الإنسانية”. كما دعوا الى “عزل الكيان الصهيوني عالميا كما جرى مع أنظمة مماثلة عرفها العالم”.
وأبدى المجتمعون اعتزازهم بـ”العمليات البطولية التي نفذها ابطالنا المقاومون الفلسطينيون في ضواحي القدس ومخيم جباليا في قطاع غزة وأدت الى مصرع عدد من جنود الاحتلال”، مؤكدين أن “بطش الاحتلال في غزة والضفة والقدس لن يوقف مسيرة المقاومة المستمرة حتى التحرير بإذن الله، وهو الطريق الأسرع والأفعل لانهاء الاحتلال الصهيوني الذي يقوده وكل مستعمر يدعمه”.
ورأوا في “خطة قيادة الجيش حول قرار مجلس الوزراء المتعلق بحصر السلاح وإقراره لهذه الورقة، خطوة هامة على طريق تجنيب البلد مخاطر الفتنة الداخلية والرضوخ للاملاءات الإسرائيلية والأميركية وتجنيب البلاد أزمات هي بغنى عنها”.
وارتأوا ان “يكون الرد الرسمي اللبناني على تجاهل الصهاينة لبنود الاتفاق المعقود في 27/11/2024 دليلا على ان المطامع الصهيونية في لبنان والمنطقة تسعى الى تنفيذ وعد نتنياهو باعتماد “إسرائيل الكبرى” التي تشمل الحاق لبنان بأسره بالاحتلال الصهيوني”.
ودعوا “كل الافرقاء السياسيين في لبنان لان يغلبوا الاعتبارات الوطنية على أي حسابات ضيقة لا تقود إلا الى اثارة الفتن والاضطرابات، وأن يسعوا الى اعتبار الحوار هو اللغة الوحيدة التي يجب ان تسود العلاقات بين كافة اللبنانيين في مواجهة التحديات المفروضة عليهم”.
وندد المجتمعون بـ”العدوان الصهيوني على عدة مدن سورية”، ورأوا فيه “استمرارا لاستهداف قطر عربي بقي على مدى الصراع مع الصهاينة رمزا للصمود العربي بوجه المطامع الصهيونية”، داعين الى “بذل كل الجهود والطاقات من اجل وحدة الشعب السوري بكل مكوناته بوجه العدوان الصهيوني وبناء الجسور بين هذه المكونات من اجل سورية عربية ديمقراطية موحدة بكل مكوناتها وقادرة على احباط كل المخططات المعادية الهادفة الى تقسيمها وتمزيق وحدتها”.
واطلع المجتمعون على “التحضيرات الجارية لاستقبال وفد كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة الذي يضم متضامنين أجانب يزورون لبنان كل عام لإحياء هذه الذكرى التي تكشف اجرام وفاشية الاحتلال الصهيوني، والتي شاركت الحملة منذ انطلاقها في استقبال هذه الوفود”.
وذكر البيان أن “المجتمعين اطلعوا على التحضيرات لاسطول الصمود الدولي لكسر الحصار على غزة، وعلى البرنامج المقترح لفعاليات التضامن مع غزة خلال شهر أيلول بما فيها الاضراب عن الطعام، وذلك في دار الندوة، يومي 16 و 23 أيلول”.
