نفّذ عمّال بلدية الميناء- طرابلس، تلبيةً لدعوة اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي ونقابة عمّال بلديّة الميناء، اعتصامًا أمام مقرّ نقابتهم، احتجاجًا على عدم استيفائهم لرواتبهم منذ ستّة أشهر، وحصولهم على التقديمات الاستشفائيّة والاجتماعيّة منذ أكثر من سنتين.
وأعلن المعتصمون إغلاق مكاتب دوائر للهندسة والتنظيفات، ملوّحين بإغلاق القصر البلدي.
وأشار رئيس اتحاد نقابات العمّال المستخدمين في لبنان الشّمالي النّقيب شادي السيد، إلى “أنّنا اليوم نتضامن مجدّدًا مع عمّال بلدية الميناء الّذين يعانون من ظروف صعبة جدًّا، والّذين لم تتمكّن البلديّة حتى السّاعة من تقديم أي حلّ لمشكلتهم الماليّة”.
واعتبر أنّ “المجلس البلدي مستهتر إلى حدّ بعيد بمصير العمّال، وبالتالي لم يبادر إلى أي خطوات لتحصيل المال لصالح ماليّة البلديّة، وهم ينشغلون بقضايا دعائيّة ولا يبادرون لا إلى تحفيز الجباية ولا إلى تسليط الضّوء على المؤسّسات الّتي يمكن لها أن تسدّد الرّسوم البلديّة المتوجّبة عليها، سواء في المنطقة الاقتصاديّة الحرّة أو في المؤسّسات الكبرى في المدينة”. وشدّد على أنّ “المجلس البلدي مقصّر، وهو مطالَب بأن يستبدل حراكه باتجاه الأحياء بشكل دعائي ان يستبدل توجّهه لهذه الأحياء للجباية منها” .
من جهته، أوضح نقيب عمّال بلديّة الميناء احمد مرسلي، أنّ “ما يحصل اليوم هو بداية لتحرّك، حيث عمد العمّال إلى إغلاق مكاتب دائرة الهندسة ودائرة التنظيفات”، ملوّحًا بـ”منع الدّخول والخروج من القصر البلدي”.
وأضاف: “لقد أُعذر مَن أَنذر، ونحن نرفع مشكلة لا نرى لها أذانًا صاغية. لقد لفتنا نظر المجلس البلدي ورئيس البلديّة إلى المصادر الماليّة المتاحة وإلى الجباية الّتي يجب أن يقوموا بها، ولكنّنا لم نلقَ أذانًا صاغية”، مؤكّدًا “أنّنا مضطرّون مع بداية العام الدّراسي ومع استمرار الأزمة الماليّة لمدّة ستّة أشهر وعدم تقاضينا للرّواتب، أن نعمد إلى هذه الخطوة”.
