في حديث للوكالة الوطنية للاعلام، أشار النائب السابق د. علي درويش ان :”لبنان ليس في مقدمة ملفات المنطقة وعنوان المرحلة هو شراء الوقت.”
وأكد انه “من غير المقبول طرح منطقة اقتصادية على الحدود مع العدو أو تهجير أهلها، فهذا الطرح مرفوض.
بعد اختلال موازين القوى، العدو بات يعتبر نفسه شرطة المنطقة، والطروحات الأميركية تتلاقى معه.
الاستقرار في لبنان لن يتحقق إلا بعد الاستقرار في سوريا، والملف اللبناني ليس على طريق الحل السريع دولياً.”
وختم مشيرا إلى أن”حركة الموفدين تشير إلى أنّ الأمور أبعد من القرار الأميركي وحده، فلدول المنطقة تأثير مباشر في مجريات الأحداث.”
