ابرق عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى الرئيس ميشال سليمان وعقيبلته السيدة وفاء، عزيىمعزيا بوفاة والد زوجته، ومما قاله:” تأثّرت كثيراً لرحيل الوالد الغالي الشيخ الجليل المرحوم إميل فريد سليمان، الذي كان رمزاً للطيبة والأصالة والقيم العائلية الكريمة. إن خسارته كبيرة، وأعلم تماماً ما كان يعنيه لكم، ولمن عرفه عن قرب.
أشارككم هذا الحزن من القلب، وأسأل الله أن يمنّ عليه برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنحكم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.وأرجو أن تتقبّلوا اعتذاري الصادق عن عدم تمكني من مشاركتكم الوداع كما كنت أتمنى، بسبب دواعي صحية طارئة.
لكم مني أحر التعازي وأصدق المواساة، مع مودتي وتقديري الكبير”.
في سياق آخر، تقدم الخازن، في تصريح، لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، “من اللبنانيين كافة ومن الأمة العربية والإسلامية جمعاء، بأحر التهاني وأطيب التبريكات، راجين من الله تعالى “أن يعيده على وطننا وأمتنا بالخير واليمن والبركات”.
أضاف :”وفي هذه المناسبة المباركة التي تحمل في معانيها قيم الرحمة والمحبة والتسامح، نستحضر حاجة لبنان الماسة اليوم إلى استلهام هذه القيم في ظل ما يمر به من أزمات متلاحقة. فالبلاد أحوج ما تكون إلى التكاتف والتعاضد، وإلى اعتماد لغة الحوار بدلا من الانقسام، والحكمة بدلا من التسرع والانفعال”.
ودعا الخازن جميع القوى والقيادات إلى “التروي وتحكيم العقل والضمير، حفاظا على وحدة لبنان وأمنه واستقراره، ولتمكينه من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بأقل الخسائر، صونا لمستقبل أبنائه”.
