دانت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان الكلام المسيئ الذي قاله المبعوث الأمريكي توم براك في حق الإعلاميين في القصر الجمهوري و هو ما كشف للبنانيين الوجه الحقيقي للوفد الأميركي”، مشددة على “التضامن التام مع الاعلام الذي ينقل صورة الواقع كما هو و العدوان الصهيوني المستمر بغطاء أمريكي بحت، و هو على ما يبدو يشكل ازعاجاً للإدارة الأمريكية.
و أضافت اللجنة:” إن ما رأيناه من براك في محاولة لتحويل كلامه نحو الصحافيين و كأنه يحاضر بهم ليبعث برسالة ما للداخل اللبناني هو مشهد معيب يثبت كيف يتعاطى المسؤولون الأميركيون مع الاعلام أمام مرأى العالم و يؤكد طبيعة تغطيتهم للاعتداءات الصهيونية اليومية على الطواقم الاعلامية من غزة الى جنوب لبنان، و هنا نتوجه بالسؤال للسياسيين الذين يلتقون بهم اذا كان كلامهم بالعلن هكذا فكيف يتعاطون معكم في الاجتماعات في الغرف المغلقة؟.
و اعتبرت “أن كلام براك يستدعي مقاطعة من الاعلام اللبناني للوفد الأميركي لأنه شكل اهانة لعموم الشعب اللبناني، لأن الجسم الاعلامي يمثل كافة الشعب و هو ما يحتم عليه الاعتذار العلني من الإعلاميين و من الشعب اللبناني عموما، مؤكدة “أن ما قاله المبعوث الأميركي يعكس موقف و سياسة بلاده في أوطاننا و كيفية التعامل مع شعوب منطقتنا، لأن هذا الكلام صدر من قبل مسؤول يمثل الولايات المتحدة الأميركية و هو يصرح عن منبر أعلى سلطة في الجمهورية اللبنانية”.
و ختمت اللجنة بتحية “الإجلال و الإكبار لأبناء الجنوب الذين وقفوا اليوم وقفة عز ورفضوا زيارة الوفد الأميركي الى البلدات الجنوبية، لأن أميركا هي الشريك الأساسي بالعدوان الغاشم على الجنوب الذي تم قصفه بالسلاح الأميركي، فألف تحية و تحية من الشمال إلى الجنوب الصامد الذي يقدم أبنائه التضحيات دفاعاً عن كل الوطن”.
