دعا خبير إيراني بارز بلاده إلى إعادة النظر في العلاقة مع روسيا، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يمكن لإيران الاعتماد على روسيا كركيزة أمنية أساسيّة.
ويقول حمزة صفوي، أستاذ الدراسات الإقليمية في جامعة طهران، إنَّ “التجربتين السورية والأرمينية كشفتا حدود الدور الروسي”، مشيراً إلى أنَّ “طهران أدركت من خلال هذين الملفين أنها لا تستطيع النظر إلى موسكو كضامن مطلق لأمنها القومي”.
وأضاف: “في الملف السوري، قبل سقوط نظام بشار الأسد، ورغم الشراكة العسكرية والسياسية بين إيران وروسيا لدعم دمشق، إلا أن التنسيق بين الطرفين لم يكن دائماً متناغماً.. روسيا فضّلت أحيانًا مصالحها الاستراتيجية الخاصة، بل وفتحت قنوات مع أطراف أخرى مثل إسرائيل، بما يحدّ من النفوذ الإيراني في سوريا”.
وحث الخبير الإيراني صانع القرار في بلاده على تبني سياسة خارجية جديدة وتوسيع دائرة الشراكات الأمنية، بدلاً من وضع كل الرهانات على روسيا في ظل تقلبات سياساتها الدولية.
المصدر: إرم نيوز
