أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أن “موقف الدولة من الإعتداءات الصهيونية المتكررة على وطننا لا يرتقي الى الحد المطلوب حيث لم نعد نسمع استنكاراً لما يحصل، مما يجعل المواطن غير واثقاً من قدرة الدولة اللبنانية على حمايته و التصدي للهمجية الصهيونية التي تدمر ممتلكاته أمام عينه “.
و جدد الخير الدعوة الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ل”ضرورة فتح الباب الحوار بين كافة القوى السياسية للتوصل الى حل لما يحصل و العمل على وضع استراتجية دفاعية تحمي الوطن و تحرر الأرض و الأسرى اللبنانيين”.
وشدد على ضرورة أن” يتحرك كل أركان الدولة نحو الجنوب ليكونوا عوناً لأبنائه، لأن ما يحصل ليس عدواناً على أبناء الجنوب فقط بل هو اعتداء على كافة اللبنانيين و ان ما نستغربه كيف يطالب رئيس الحكومة يومياً بتسليم سلاح المقاومة للدولة في حين لا تقدر الدولة على منع طائرة صغيرة من التحليق فوق العاصمة بيروت و استهداف المدنيين على الطرقات”.
و استنكر” تسليم لبنان بالأمس للعدو الصهيوني شخصاً يحمل الجنسية الاسرائلية بوساطة الصليب الأحمر الدولي و أمر عمليات أميركي، دون أن يتم مبادلته بأسرى لبنانيين في سجون العدو، حيث ان ما حصل لا يمكن أن يمر مرور الكرام و يجب محاسبة الذين تواطؤوا في هذا الملف لأنه ورقة ضغط كانت بيدنا و كان باستطاعتنا ان نجعلها لصالحنا و نضغط بها، كما علينا استثمار أي عنصر قوة لدينا للمواجهة المفتوحة على كافة المستويات، لأننا في حرب وجودية مع الكيان الصهيوني الذي يحلم باحتلال كامل وطننا ضمن مشروعه التوسعي الذي لم يعد خافياً على أحد”.
