اتهمت الشرطة البرازيلية الرئيس السابق جايير بولسونارو بتلقي مبالغ كبيرة من المال دون مبرر واضح بين آذار 2023 وشباط 2024.
ويقول المحققون إن هيئة الرقابة المالية البرازيلية تشتبه في وجود قضية غسيل أموال تتعلق ببولسونارو، الذي سيواجه في أوائل أيلول مرحلة الحكم والإدانة في محاكمته بشأن مؤامرة انقلاب مزعومة.
وقد يواجه الرئيس السابق محاكمة أخرى إذا قرر المدعي العام توجيه تهم إليه تتعلق بعرقلة العدالة.
ولم يعلق بولسونارو حتى الآن على أحدث اتهام، لكنه ادعى في الماضي أنه يتعرض للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وستضاف الوثائق الجديدة إلى تحقيق طويل من 170 صفحة بشأن عرقلة العدالة، حيث تزعم الوثائق أن بولسونارو تلقى أكثر من 30 مليون ريال برازيلي (5 ملايين دولار)، معظمها دون مبرر واضح، إلى جانب ديون بنفس المبلغ تقريبا خلال تلك الفترة. وكان بولسونارو رئيسا من 1 كانون الثاني 2019 إلى 31 كانون الأول 2022.
