استقبل سفير جمهورية بنغلادش في لبنان اللواء محمد جُبيير صالِحين، في مقر السفارة ببيروت، رئيسة مركز “إيليت للثقافة والتعليم” إيمان درنيقة الكمالي. وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثقافية والتجارية بين البلدين، من خلال تنظيم أنشطة وبرامج مشتركة تسهم في تعميق التبادل الثقافي والتجاري بين الشعبين اللبناني والبنغالي.
وقدّمت درنيقة خلال الزيارة تهنئة خاصة للسفير بمناسبة تسلّمه مهامه، معبّرة عن فخرها بلقائه، ومشيدة “بخلفيته المتعددة التي تجمع بين الهندسة، والعسكرية، والعمل الديبلوماسي، ما يعكس رؤيته المتكاملة في خدمة بلاده وتعزيز العلاقات الدولية”.
و أشادت درنيقة” بالدور البنّاء الذي تلعبه بنغلادش على الساحة الدولية، لا سيما في حفظ السلام ومكافحة تغيّر المناخ، إلى جانب قصة نجاحها الاقتصادية اللافتة”.
كما أشارت إلى” أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه بنغلادش في مرحلة إعادة إعمار لبنان، خصوصاً بعد إشادة السفير بتجربة بلاده الناجحة في المساهمة بإعادة إعمار الكويت بعد الحرب”، وتساءلت: “كيف يمكن للبنان أن يستفيد من خبراتكم في مرحلة التعافي؟”.
بدوره، أكّد السفير جَهَنْغير عالم أن “لبنان كان ولا يزال بلدًا يحتفظ بمكانة خاصة في قلبه، إذ سبق أن زاره كسائح عام 1993، وهو اليوم يعود إليه بصفته ديبلوماسيًا”، معبّرًا عن “فخره” بتعيينه في لبنان. كما أثنى على “إرادة اللبنانيين، ومحبتهم للحياة، ودور طرابلس كمدينة نابضة بالتراث والحداثة”.
واتفق الطرفان على “أهمية توسيع آفاق التعاون الثقافي، لا سيما بما يعود بالنفع على فئة الشباب والطلاب، في المجالات التعليمية والاجتماعية والإنمائية”.
وفي ختام اللقاء، وجهت درنيقة دعوة إلى السفير لزيارة مدينة طرابلس، للتعرّف عن كثب على معالمها وخصوصيتها، مؤكدة استعداد مركز “إيليت” ،”لتفعيل شراكات جديدة مع السفارة البنغلادشية بما يخدم قضايا الاقتصاد والتنمية والتبادل الثقافي”.
