أصدر إتحاد الشباب الوطني بياناً لمناسبة “اليوم الدولي للشباب” الذي تحتفل به اليوم الأمم المتحدة، تحت شعار “العمل الشبابي المحلي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وما بعدها”، توجّه فيه بالتحية والتقدير إلى” الشباب اللبناني والعربي، وبخاصة المقاوم للصهيونية والتغريب والتطرف والفساد والفساد، والساعي إلى بناء الوطن والأمة على قواعد الحداثة والتقدم المستندة إلى الثوابت الإيمانية والأخلاقية والوطنية والعروبة الحضارية”.
وقال البيان:” لمناسبة هذا اليوم العالمي الذي تحتفل به الأمم المتحدة سنوياً، فإن إتحاد الشباب الوطني يقدّر تضحيات الشباب اللبناني وصمودهم في هذه الظروف المصيرية التي يمر بها لبنان والمنطقة، في وقت يستمر فيه الإحتلال بإعتداءاته التي تستهدف الشباب اللبناني بشكل ممنهج، سواء قتلاً وآخرهم كان إغتيال الحائز على لقب بطل العالم في الحساب الذهني الشهيد علي مرعي عوالة في جنوب لبنان، أو تضليلاً أو محاولات تجنيد لصالحه في سبيل تحقيق “.غاياته العدوانية من خلال الوسائل الملتوية عبر الشبكة العنكبوتية او غيرها”.
وأضاف: “في مثل هذا اليوم من السنة الماضية نتذكر هبّة شباب لبنان، وتطوعهم لخدمة الأهالي النازحين إلى المناطق الآمنة في لبنان، يوم إشتد العدوان الإسرائيلي، حيث كانوا خير نموذج للشباب الوطني وللتضامن الإجتماعي، ولم تمنعهم الظروف القاسية ولا العدوان الصهيوني من إستكمال تحصيلهم العلمي وتحقيق أعلى مراتب النجاح في الإمتحانات الرسمية لهذا العام”.
وتابع: “لقد اثبت شباب لبنان انهم مبعث فخر لوطنهم وعائلاتهم وأساتذتهم ورفاقهم وقدوة للأجيال الصاعدة بأن العمل التطوعي مكمّل للدراسة الأكاديمية، وحققوا شعار الإحتفالية اليوم قبل سنة من موعدها”.
ودعا الإتحاد “الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية إلى وضع الخطط والبرامج الهادفة إلى حماية الشباب من كل المؤثرات السلبية، والاهتمام بتطلعاتهم، وتوفير حقوقهم في التعليم والعمل والسكن، ومعالجة الأسباب التي تدفعهم إلى الهجرة، ومطالباً الأمم المتحدة بدعم هذه الخطط والبرامج، بعيداً من كل المحاولات التي تقوم بها مؤسسات دولية وجمعيات مشبوهة تستهدف الشباب في قيمه وأخلاقيات وإيمانه، وأن تتحرك الأمم المتحدة ومؤسساتها ومجلس أمنها جدياً لوقف حرب الابادة والتجويع الصهيونية على غزة، وانقاذ ما تبقى من شبابها من هذه الحرب الوحشية التي لم يعرف التاريخ مثيلاً لها”.
