دانت حركة “الأمة”، في بيان ب”أشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في حق الصحافيين في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد ستة من فرسان الكلمة والحقيقة، إثر قصف مباشر ومتعمّد استهدف خيمتهم في محيط مستشفى الشفاء؛ في جريمة حرب مكتملة الأركان تكشف بوضوح وحشية هذا الكيان وإرهابه، وانعدام أي رادع أخلاقي أو إنساني لديه”.
وأشارت “الحركة” إلى “أن هذا الاغتيال الممنهج للصحافيين، جاء بعد إعلان العدو قراره باحتلال كامل قطاع غزة، يهدف إلى تغييب أعيُن الإعلام عن فضح جرائمه ومجازره، ومنع توثيق عمليات الإبادة الجماعية والتجويع التي يمارسها تمهيدًا لفرض التهجير القسري على أهلنا الصامدين في القطاع”.
وتقدمت حركة الأمة بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء الأبرار، وإلى جميع الإعلاميين والصحافيين الأحرار في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، مؤكدة “أن صوت الحق سيبقى عاليًا في مواجهة طغاة الأرض، رغم كل المخاطر والتضحيات”.
