أقام فوج “كشاف التربية الوطنية” – فوج الدورة سهرة نار ضمن فعاليات مخيمه الصيفي “الحسون المثابر”، بمشاركة فاعليات رسمية وتربوية وكشفية واجتماعية، إلى جانب أهالي الكشافين وأبناء البلدة والجوار.
حضر السهرة ممثل رئيس بلدية الدورة المهندس قمر السحمراني نائبه عدنان ضاهر وأعضاء من المجلس البلدي، مختار بلدة عين يعقوب بلال زكريا، مختارا بلدة الدورة خالد ضاهر وحسين السحمراني، ممثل مفوضة عكار في “كشاف التربية الوطنية” سالي حرب طه العلي، قائدة منطقة الجومة في “كشافة الغد” فرح نجيب، وأعضاء من مجلس مفوضية عكار، إضافة إلى وفود كشفية من أفواج المنطقة.
وتخلل السهرة فقرات تمثيلية وتربوية وفنية هادفة، جسّدت روح المخيم، وسلطت الضوء على الرسالة القيمية التي تحملها الحركة الكشفية في إعداد النشء وبناء الإنسان.
ونوه نائب رئيس بلدية الدورة بأهمية العمل الكشفي في “ترسيخ القيم الوطنية والقيادية لدى الجيل الناشئ”، مشيرا إلى أن “الكشفية ليست ترفيها بل نهج حياة وميدان لصقل الشخصية”، مؤكدا أن “البلدية كانت وستبقى الداعم الأول للفوج في رسالته التربوية والاجتماعية، التي أثبتت فاعليتها في مختلف الظروف”.
وبعد كلمات شددت على أهمية العمل الكشفي في “صناعة أجيال ملتزمة تتحلى بروح التعاون والمبادرة”، أكد قائد المخيم أحمد أبو علي أن “الكشفية ليست مجرد أنشطة، بل مسيرة تربوية متجذرة في القيم والمبادئ، تسعى لبناء الإنسان الصادق، المحب لوطنه، العامل ضمن فريق، والمحترم للآخر”، مشددا على أن “فوج الدورة سيبقى وفيا لبلدته وخدوما لأبنائها، ورافدا دائما للأمل والمحبة”.
