توجهت رابطة الشغيلة، في بيان، بأحر التعازي من عائلة الرحابنة، “برحيل مبدعها أيقونة الفن اللبناني زياد الرحباني، صوت الغلابة والمقاوم بحزم للطائفية والفساد والانقسام والاحتلال والصادح دائما بالحقيقية ولو كانت مرة”.
اضاف البيان:” لقد غادرنا فنان استثنائي، زياد الرحباني، الذي لطالما كان صوته مرادفا للإبداع الحر والمقاومة. إن وداعه ليس مجرد وداع لفنان، بل هو وداع لصوت لطالما صدح بالحق، ودافع عن الغلابة، وحارب الطائفية والفساد والاحتلال بكل ما أوتي من إبداع فني”.
وتابع البيان:” كان زياد الرحباني أكثر من مجرد موسيقي وكاتب وممثل. كان نبض الشارع اللبناني، ومرآة تعكس آمال وآلام الناس البسطاء.
عبر أعماله الفنية التي جمعت بين السخرية اللاذعة والعمق الفكري، استطاع أن يفكك بنى السلطة ويعري الواقع بجرأة نادرة. لقد كان صوتا للمظلومين، وناطقا باسم المهمشين، ومقاوما شرسا لكل أشكال الظلم والاستبدال.
وأردف : “لطالما تحدى زياد الرحباني الأعراف والتقاليد ورفض الخضوع لأي سلطة غير سلطة الفن والحقيقة. فكانت أعماله من المسرحيات والأغاني تنهل من واقع لبنان المعقد، لتقدم نقدا لاذعا للسياسيين، وللفساد المستشري، وللطائفية التي مزقت نسيج المجتمع. كما لم يتوان عن التعبير عن رفضه للاحتلال، وعن تضامنه مع القضايا العادلة وفي المقدمة قضية فلسطين التي كان دائما يحمل على كتفيه كوفيتها”.
وختم:”اليوم، نودع قامة فنية فريدة، تركت بصمة لا تمحى في الذاكرة الثقافية والفنية للبنان والوطن العربي. سيبقى زياد الرحباني خالدا في قلوبنا، ليس فقط كفنان عبقري، بل كرمز للكلمة الحرة والموقف الشجاع والصوت الذي لم ينحن أبدا”.
