هنأت “رابطة الشغيلة” برئاسة أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، في بيان، عائلة جورج إبراهيم عبد الله بعودته إلى الوطن، وأكدت ان عبدالله “لم يساوم أو يقبل بأي شروط لقاء الإفراج عنه الذي جاء ثمرة صموده ونضاله في المعتقل، ونتيجة للتحركات الشعبية المطالبة بإطلاق سراحه والتي تصاعدت مؤخرا إدانة لحرب الابادة والتجويع الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وأثنت الرابطة على “المواقف المقاومة والثورية التي أعلنها المناضل جورج عبد الله لدى عودته إلى وطنه لبنان، والتي برهن خلالها على مدى صلابته وان العقود التي قضاها في المعتقل لم تنل من عزيمته وإصراره على التمسك بنهج المقاومة التي كما قال تمنحنا الحرية وعلينا التمسك بها والالتفاف حولها أكثر من أي وقت مضى”.
وشددت على ان عبدالله “اعتقل لأنه التزم خيار المقاومة من أجل تحرير فلسطين ومواجهة الامبريالية الأميركية الغربية، وخرج من المعتقل أكثر تصميما على مواصلة هذا الخيار المقاوم”.
وختمت “رابطة الشغيلة”: “التحية كل التحية للمناضل جورج عبد الله وهنيئا له عودته إلى الحرية ووطنه مكرما من أبناء شعبه، وأحزاب وقوى المقاومة لتضحياته وعطاءاته في سبيل قضية فلسطين، قضية الأمة وكل الاحرار في الوطن العربي والعالم”.
