هنأت “هيئة ممثلي الأسرى والمحررين اللبنانيين” في بيان، “بحرية المناضل الأممي جورج إبراهيم عبدالله، وهو الذي أمضى أكثر من أربعين عاماً في سجون الظلم الفرنسية بقرار سياسي بعيداً عن كل الشرائع القانونية والإنسانية، عقاباً له من قبل ما يسمى بالعدالة الفرنسية التي تعود للقرون المظلمة، فقط لأنه أبى أن يتخلى عن قناعاته من أجل نيل حرّيته، وهذا ديدن المقاومين الشرفاء”.
