أكد “اللقاء الإسلامي الوطني”، في بيان، بعد اجتماعه الأسبوعي الدوري، “أهمية الحفاظ على جمعية المقاصد، من خلال التمسك بهويتها الإسلامية وشعائرها”.
وأكد “الاستعداد لبذل كل المساعي اللازمة مع الجهات المختصة لتسهيل إعادة بناء مسجد الحسنين.
ودان “محاولات زرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري الواحد”، معتبرا أن “ما جرى في السويداء خلفه أياد صهيونية لا تريد الخير لسوريا وشعبها، وتعمل على تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى”.
وحذر من “نقل هذه المحاولات الفتنوية إلى لبنان”، داعيا إلى “التصدي لها بموقف وطني واحد جامع عماده وحدة الموقف الإسلامي”، وقال: “ليتصد هذا الموقف الوطني أيضا لانتهاكات سيادة لبنان من قبل العدو الإسرائلي جوا برا وبحرا”.
وأكد أن “الموقف اللبناني الوطني، يتلخص بنزع سلاح إسرائيل وسحبه من لبنان، ووقف اعتداءاتها على سيادته وانسحابها من أراضيه التي احتلتها”.
