نفّذ اعتصام في مخيم البداوي ووقفة تضامنية دعما واسنادا لاهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لحصار خانق يهدد حياتهم، وقد رفع المشاركون شعارات تندد بجريمة قتل أطفال غزة جوعاً وعطشاً، ودعوا إلى فتح المعابر فوراً لإدخال الغذاء والدواء.
الوقفة تخللتها إعلان القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عاطف خليل وعدد من رفاقه الإضراب عن الطعام، تعبيراً عن التضامن مع المحاصرين في القطاع.
وفي كلمة له خلال الوقفة، قال خليل: “إضرابنا عن الطعام، والذي دخل يومه الثالث، هو رسالة إنسانية وسياسية إلى العالم أجمع: كفى صمتاً على حصار غزة… كفى موتاً بطيئاً لأطفالها ونسائها وشيوخها”.
كما ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أركان بدر كلمة وجه فيها التحية لغزة وصمود أهلها، وقال: “إن الإضراب عن الطعام هو شكل نضالي من أشكال الدعم والإسناد لغزة ومقاومتها البطولية”.
أما كلمة حزب الشعب الفلسطيني فقد ألقاها سكرتير الحزب في الشمال جلال مرزوق، الذي دعا إلى” الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء العدوان”.
من جهته، تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة أبو عدنان عودة، مشيداً “بنضال غزة وصمودها”، وحيّا المضربين عن الطعام على” هذه الخطوة النضالية المشرفة”.
وفي كلمته باسم اللجنة الشعبية الفلسطينية، دعا أبو رامي خطار “الأنظمة العربية التي هرولت نحو التطبيع إلى التراجع الفوري عن مواقفها، والعودة إلى دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته بكل السبل”.
ويُشار إلى أنه من المقرر إقامة خيمة اعتصام داخل المخيم لتشكل نقطة دعم وتضامن يومي مع أهل غزة.
